قال نجم هوليود والناشط البيئي ليوناردو دي كابيرو إنه يتعجل عرض فيلمه الوثائقي المقبل بشأن التغير المناخي «قبل الفيضان» قبل انتخابات الرئاسة الأميركية في نوفمبر لتوجيه نداء عالي الصوت للناخبين الأميركيين في وقت مناسب للتأثير على قراراتهم.
وقال دي كابيرو للجمهور بعد العرض الأول للفيلم في مهرجان تورونتو السينمائي الدولي أول من امس «نريد عرض هذا الفيلم قبل الانتخابات المقبلة.. لأن الولايات المتحدة هي أكبر مساهم في هذه القضية.» وأضاف «لا نستطيع أن نتحمل في هذه اللحظة الحرجة أن يتولى القيادة زعماء لا يؤمنون بالعلم الحديث للتغير المناخي».
ويتابع هذا الفيلم دي كابيرو الحاصل على جائزة أوسكار والمخرج والممثل فيشر ستيفنز لدى سفرهما من تورونتو إلى جزر صغيرة في المحيط الهادي وقيامهم بإجراء مقابلات مع زعماء عالميين مثل البابا فرنسيس والرئيس الأميركي باراك أوباما وعلماء في المناخ وأساتذة جامعات، وتناقش مواضيع مقابلات دي كابيرو وتوثق التأثيرات السلبية لعمليات التصنيع وزيادة الاستهلاك على صحة الكوكب.
وسيعرض الفيلم في دور السينما في نيويورك ولوس أنجليس في 21 أكتوبر المقبل ويُبث في قناة ناشيونال جيوغرافيك في 30 أكتوبر.
ويخاطب الفيلم الأقلية الكبيرة من النواب الجمهوريين الذين ينكرون بشكل قاطع الأدلة العلمية الواسعة بأن النشاط البشري هو الذي يسبب الأضرار البيئية ويذكر اسم المرشح الرئاسي الجمهوري دونالد ترامب والمرشحين السابقين ماركو روبيو وتيد كروز.
