اعتراف

اغتيال كينيدي عمل داخلي

ت + ت - الحجم الطبيعي

كشف المخرج الأميركي الشهير أوليفر ستون أن عملية اغتيال الرئيس الأميركي الأسبق جون إف كيندي كانت عملاً داخلياً، وذلك بعد الاعتراف الذي سمعه من عميل حكومي سابق على فراش الموت.

وأفادت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، في تقرير نشر أخيراً، أن عنصراً من الفريق الأمني للرئيس الأميركي الأسبق كان قد أخبر المخرج ستون بأن عضواً من فريقه هو من تولى قتل الرئيس الأسبق.

وأكد ستون أنه قد صدق العميل السري، نظراً لاستخدامه لما أسماه بـ«المفردات العسكرية» والتفاصيل الدقيقة.

وكان العميل الذي أدلى بالاعتراف قد اتصل بستون، مخرج فيلم «جي إف كيه» الشهير مستخدماً في بداية الأمر الاسم الرمزي «رون»، وقد بعث بسيل من الرسائل الغامضة، قبل أن يحصل اللقاء فعلياً.

وأشار ستون إلى أنه كان متشككاً بطبيعة الحال بالادعاء، نظراً لوجود عدد من نظريات المؤامرة، التي ظهرت منذ مقتل كيندي برصاصتين أطلقتا من مسدس أثناء مرور موكبه في طرقات دالاس في نوفمبر 1963، حيث كان يجلس في المقعد الخلفي لسيارة ليموزين مكشوفة.

وقد تبددت كل الشكوك المحيطة بـ«رون»، وفق ما أكد ستون البالغ من العمر 69 عاماً، والذي اقتنع من موقعه كونه عنصراً سابقاً في البحرية خلال حرب فيتنام، بالتعابير العسكرية والتفاصيل المملة التي طبعت القصة التي وصفها بـ«المنطقية» و«الحقيقية جداً».

وقرر ستون الكشف عن اعترافات الرجل للمرة الأولى لمات زولر سيتز، مؤلف الكتاب المقبل حول ستون، كاتب السيناريو الحائز جائزة أوسكار، ومخرج بعض أهم الأفلام السينمائية.

وقال ستون متذكراً لقاءه برون في فندق روشيستر في نيويورك: «قال إنه لم يكن يريد المال أو الشهرة. وقال شيئاً من قبيل (أريد أن تعلموا أن الأمر نابع من وجداني)».

طباعة Email