كيم جونغ أون يرقص احتفالاً مع الشباب المراهق

جونغ أون-1

ت + ت - الحجم الطبيعي

احتفل رئيس كوريا الشمالية كيم جونغ أون وسط حشد راقص بالعطلة العسكرية الأولى وبالنجاح الأخير لاختبار إطلاق الصواريخ البالستية. كما انطلق آلاف من شباب البلاد من معجبي جونغ أون إلى ملعب رونغرادو ماي دي حاملين المشاعل احتفالاً بالتجمع الأول لرابطة الشباب المراهق منذ 23 عاماً.

وأفادت صحيفة «إندبندنت» البريطانية، في تقرير نشر أخيراً، أن جونغ أون شارك في الاحتفالات، وشوهد وهو يعانق الضباط والمسؤولين من على منصة المراقبة، بالتزامن مع حلقات رقص جماعية، وسلسلة من الحفلات التي احتلت ساحات العاصمة بيونيانغ. ونقلت عنه مصادر إعلامية وصفه للحدث بـ«أبرز النجاحات على الإطلاق».

وقد رحبت المحطة التلفزيونية الرسمية في بثها والصفحات الأولى من الصحف بعناوينها الأولى بحدث إطلاق الصاروخ البالستي من غواصة، في خطوة شكلت قفزةً نوعيةً في مجال التكنولوجيا العسكرية لكوريا الشمالية.

وانتشرت رداً على الإنجاز تظاهرات راقصة تقليدية على امتداد أنحاء البلاد، حيث شكلت ساحة كيم إيل سونغ موقع الاحتفال الكبير.

ويعتبر الرقص الجماعي ظاهرة شائعة للاحتفالات في كوريا الشمالية تشهدها البلاد خلال مواسم الاحتفالات ومناسبات أعياد الميلاد الرسمية.

ونادراً ما تكون هذه التظاهرات عفوية، وعادةً ما يتم التحضير لها، وتجري أحداثها أمام شخصيات سياسية مهمة.

وفي سياق متصل، شهد ملعب رونغرادو ماي دي احتفالاً استثنائياً بمناسبة تجمع رابطة الشباب الأول منذ 23 عاماً. وقد ملأ 150 ألفاً من معجبي جونغ أون الملعب الأضخم في العالم في قلب العاصمة بيونغيانغ، وهتفوا رافعين المشاعل على وقع اشتعال سماء العاصمة بأضواء وأشكال الألعاب النارية.

وتجمهر الناس في حلقات واسعة خلال فعاليات الاستعراض الاحتفالي. وتؤكد كوريا الشمالية أن رابطة الشباب تضم أكثر من خمسة ملايين شخص. أما الملعب العملاق الذي يتسع لـ150 ألف شخص فبدا مكتظاً تقريباً، حين وقفت الحشود استقبالاً لجونغ أون، وحيّته بالهتافات أثناء دخوله أرض الملعب للانضمام للمراهقين الشباب.

طباعة Email