مع عودة المدارس، قد يشتكي الأطفال من الذهاب للمدرسة، بيد أن هذه المناسبة جيدة لإلقاء الضوء على جودة التعليم في دول أخرى، وظروف التنقل، التي تحتم إلقاء نظرة أو لمحة على الجهد المبذول للوصول إلى بيوت العلم.
ويبرز في الصورة، «أب العام» كما أطلقت عليه وسائل إعلام صينية، وهو والد طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة، كرس نفسه، أو ظهره، لحمل ابنه المقعد للمدرسة، لما يصل إلى 18 ميلاً في اليوم.
ليعود ذلك الأب من مقاطعة ييبين الصينية للعمل، ويحمل ابنه إياباً للمنزل في آخر النهار. وقد قطع أكثر من 1600 ميل، أعلى وأسفل التلال. وبفضل نيته الحسنة، تكلل جهد الوالد المسؤول، أخيراً، بمنح الحكومة له سكناً قريباً من المدرسة بعد اجتذاب قصته أنظار الصحافة.
أما في منطقة أخرى، في البلد ذاته، يتبدى مشهد أخذ مكانه في مقاطعة «شينغجي»، حيث يرافق مدير المدرسة طلابه في خط مستقيم على منحدر حاد، والذي يمثل السبيل الوحيد للوصول إلى مدرسة بانبو الابتدائية. ويأتي ذلك على الرغم من إشارة تقارير سابقة إلى أن «الصين تواجه تحديات ضخمة، بما في ذلك ارتفاع عدم المساواة وعدم جودة التعليم، والوصول إلى المدارس بالنسبة لسكان القرى والمهاجرين».
ولا ننسى الصور التي اكتسحت وسائل التواصل الاجتماعية، لأولاد وفتيات يمشون 5 ساعات سيراً على الأقدام على مسار جبلي صخري للوصول إلى مدرستهم النائية، أو التلاميذ الإندونيسيين الذين يركبون قوارب الكانو للوصول إلى المدرسة.
فضلاً عن طلاب هنود يركبون دراجة «التوكتوك»، أو «عربة حصان» للحاق بالحصة الأولى، ناهيك عن أطفال كولومبيا الذين يتزلجون على كابل حديدي طوله 800 متر على ارتفاع 400 متر فوق نهر ريو نيجرو كي يصلوا إلى مدرستهم.
