لطالما عرف الرئيس الأميركي باراك أوباما بولعه بابنته الكبرى ماليا، سواء حين غنى لها في عيد ميلادها الـ18 أو حين خانته الكلمات يوم تخرجها، لكن الوضع بين الأب وابنته تغيّر، على خلفية اكتشاف ماليا تدخن الماريغوانا في إحدى الحفلات الصاخبة.
وكشفت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، في تقرير نشر أخيراً، أن أوباما حافظ على مسافة من ماليا أثناء مغادرة العائلة الأميركية الأولى مارتا فاينيارد، مقر العطلة الصيفية، عائدةً إلى واشنطن.
وظهرت ماليا وهي تبتسم لوالدها بتكلّف قبل أن تبتعد عنه وتلازم والدتها، في حين بقيت أختها الصغرى ساشا بالقرب من والدها. ويبدو أن الابنة البكر تستمتع جيداً بالعام الذي يسبق التحاقها بجامعة هارفارد المقرر في العام 2017. وقد قيل إنه عثر عليها في حفل صاخب على الجزيرة بعد أسبوع واحد من انتشار مقطع فيديو يظهرها وهي تدخن الماريغوانا في حفل لولا بالوزا الموسيقي السنوي.
وأفيد بأن عناصر الاستخبارات الأميركية رافقوا ماليا من إحدى الحفلات المقامة في مارتا فاينيارد، أخيراً، بعد أن داهمت عناصر الشرطة المكان على أثر شكوى من الضجيج.
وقد شوهدت ماليا تتمشى لاحقاً برفقة والدها بالقرب من منزل العطلة الصيفية الفخم، وأشيع بأن أوباما قبل خمسة أشهر فقط من مغادرته البيت الأبيض قد وجّه لابنته كلاماً قاسياً حيال التنبه لتصرفاتها في الحفلات.
كما ظهرت في أحد مقاطع الفيديو وهي تدخن سيجارة مشبوهة بعد بضعة أيام فقط على وقوف والدتها ميشيل أمام الحضور في المؤتمر الوطني الديمقراطي وسردها كيفية دخول ابنتها إلى البيت الأبيض وهي لا تزال فتاةً صغيرة مفعمة بالبراءة.
