التحق وزير المالية البريطاني السابق جورج أوزبورن، بركب قطار الأرباح المالية المعتبرة، ثمناً لمحاضرات يحصل مقابلها على 50 ألف جنيه استرليني عن كل محاضرة، بتوقيع شركة أميركية.

وكشفت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، في تقرير نشر أخيراً، أن أوزبورن انضم لتوقيع عقد مع شركة أميركية إلى طائفة المتحدثين على قائمة «مكتب واشنطن». وسجل اسمه بذلك على قائمة تلمع فيها شخصيات كبيرة، مثل رئيسي الوزراء البريطانيين الأسبقين، توني بلير وغوردون براون.

وكشف مضمون رسالة من اللجنة الاستشارية لمواعيد الأعمال، أنه من المتوقع تخصيص يوم أو يومين في الشهر، يلقي فيهما أوزبورن محاضرات تتعلق بـ «البيئة السياسية»، وتدر عليه كل إطلالة عشرات آلاف الجنيهات.

وأفيد أيضاً عن تعهد أوزبورن بإصدار الموافقة الشخصية على كل إطلالة، تفادياً لحصول أي تضارب في المصالح. وقد تمت استشارة وزارة المالية، التي لم تُثِر أي مخاوف حيال تقديم أوزبورن محاضرات للشركات والهيئات الأخرى.

ولا يزال من غير الواضح سقف الأتعاب التي يمكن أن يحصل عليها أوزبورن، الذي بنى شبكةً من العلاقات مع كبار المسؤولين خلال سنواته الست في السلطة، لكن من غير المرجح، أن يصل إلى الرقم الذي حققه بلير، الذي يتباهى بطلب 200 ألف جنيه استرليني عن كل محاضرة يلقيها.

إلا أن أوزبورن قد يشعر أنه ذو قيمة أعلى من نائب رئيس الوزراء الأسبق نيك كليغ، الذي كشفت مصادر دخله البرلمانية عن تلقيه 30 ألف جنيه استرليني، عن محاضرة ألقاها في جنيف في أبريل الماضي.