يأمل الباحثون البريطانيون في إلقاء الضوء مجددا على المراحل المبكرة جدا من مرض الزهايمر من خلال الاستعانة بمئات المتطوعين، بحسب «بي بي سي». وباستخدام تقنيات مثل وسائل التكنولوجيا القابلة للارتداء، يسعى الباحثون للكشف عما تُعرف بالمؤشرات الحيوية، وهي العلامات الجسدية المبكرة جدا لهذا المرض. ويمكن اكتشاف هذه العلامات قبل فترة طويلة من ظهور الأعراض الأكثر وضوحا. ويأمل الباحثون في أن تفتح هذه الجهود آفاقا جديدة لعلاج الزهايمر قبل أن يعاني الدماغ من أضرار جسيمة.

وتشير التقديرات إلى أن عدد الأشخاص الذين يعانون من الخرف بلغ تقريبا 47 مليون شخص في عام 2015. ويمول هذا البحث المعهد الوطني للأبحاث الصحية ومجلس الأبحاث الطبية، ويشارك فيه نحو 250 متطوعا من بينهم الأكاديمي الجامعي السابق بيتر ليندون.

وأصيب ليندون بالزهايمر، ويأمل في أن يساعد انخراطه في هذا المشروع البحثي الجديد في التوصل لإجابات لبعض الأسئلة المثيرة للقلق.