برسائل فرح ايجابية تطل المغنية الأميركية ليزا سيمون وفريقها مساء اليوم، في معبد باخوس ضمن مشاركتها في مهرجانات بعلبك الدولية في لبنان، لتقدم بعضاً من اغنياتها المشهورة التي تفيض فرحاً وحيوية، وقد عرفت ليزا بكونها فنانة تتمتع بالإحساس.
حيث اعتادت أن تغني واقعها ومن خلال قصص تهتم بها، فهي ابنة المغنية الأميركية والناشطة في مجال الحقوق المدنية الراحلة نينا سيمون، وقد سبق للمغنية ليزا أن قدمت عروضاً عدة على مسرح برودواي.
عن تجربته الشخصية معها، يقول شريكها الموسيقي هرفي صامب: «تجربتي مع هذه الفنانة مغامرة رائعة وأهميتها بالعلاقة الإنسانية، حيث إن ليزا سيمون هي فنانة تتمتع بالكثير من الإحساس تغني واقعها». أما عن تطور مسيرتها الفنية.
فقال: «بدأت حياتها المهنية في سن متأخرة بعمر يناهز ال 52 عاماً، حيث لم توافق فعلياً أمها على هذه المسيرة. ليزا جاءت من تجربة مختلفة بعيدة كل البعد عن الفن، ولمعت بشكل مميز في الفن، ثابرت للوصول إلى هنا ولديها الكثير أن تعطيه».
وعن اختلاف تجربتها عن تجربة أمها، فيقول صامب إن نينا قامت بكل ما وسعها لتفرض نفسها. نينا سيمون كان لها قصتها وتجربتها، لم تعتنق ليزا الغناء لأن أمها كانت مغنية، نينا كان لها التزامها بالدفاع عن قضايا السود وكانت دائماً تتناول مواضيع حزينة. ليزا تعبر اكثر عن الفرح.
