00
إكسبو 2020 دبي اليوم

تقنية أسترالية تضمن العيش بصحة وجمال

دبي تدلل سكانها بشباب دائم

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

دايل باروكي، طبيب أسترالي وقع في غرام دبي عندما زارها للمرة الأولى في 2011، وقرر الاستقرار فيها والعمل تحت سقف المركز الطبي الأسترالي، الذي أسسه بهدف تقديم علاجات نوعية في مجال الجلد والجراحات التجميلية، ولأن دبي منحته ما فاق توقعاته من نجاح وانتشار، قرر أن يخصها بتقنية استثنائية، تضمن العيش بصحة وجمال، كأول مدينة في الشرق الأوسط تدلل سكانها بشباب دائم، مستندة على خطة عيش وفق دراسات وأبحاث دقيقة.

يقول دايل باروكي، المدير العام للمركز الطبي الأسترالي لـ «البيان»: جودة الحياة في دبي ورفاهية العيش فيها، فضلاً عن أمنها وأمانها وتطورها المستمر في جميع المجالات، جميعها عوامل عززت تعلقي بها، وإصراري على إنشاء مركز طبي متكامل، ومنذ استقراري بها وأنا أحصد النجاح، ما دفعني للتفكير باتجاه رد الجميل إلى هذه المدينة، عبر العمل المكثف مع عدد كبير من الخبراء والأطباء في أستراليا لابتكار تقنية ترى النور قريباً، وتلائم دبي وثقافتها وسكانها الذي ينتمون إلى جنسيات كثيرة.

تاريخ صحي

بسؤاله عما إذا كانت هذه التقنية مجربة أو مستخدمة في دول أخرى، قال باروكي: إنها معتمدة منذ سنوات في أستراليا، وتضمن العيش لفترة أطول دون أمراض أو اضطرابات نفسية، كما تحد من ظهور أعراض الشيخوخة على الوجه والبشرة والجسم ككل، لا سيما أنها تعتمد بشكل أساسي على دراسة دقيقة للتاريخ الصحي للمريض في ماضيه وحاضره، وتتنبأ بمستقبله الصحي بأسلوب طبي علمي وواقعي.

إقبال كبير

على صعيد آخر، وبسؤال باروكي عن العلاجات التي تحظى بإقبال كبير، قال: تأتي الجراحات التجميلية والجلدية بالمركز الأول، يليها شد المعدة وشفط الدهون وتجديد حيوية الخلايا الجلدية، ثم معالجة الجلد وإزالة الشعر بالليزر، وزراعة وتجميل الأسنان، وزراعة الشعر، وأخيراً الطب الباطني.

عناية مبكرة

بالحديث عن الجمال وسعي السيدات للحصول على نتائج سريعة وفورية عبر اللجوء إلى الجراحات التجميلية، أوضح باروكي أنه لا توجد جراحات تجميلية تقود إلى عمر مضى في غضون لحظات أو حتى أيام قليلة، وقال: تبذل كثير من المراكز الطبية والعيادات، جهوداً كبيرة في تغليف الجراحات التجميلية وتبسيطها لتبدو سهلة وآمنة وسريعة المنال، والحقيقة أن الأطباء لا يمتلكون عصاة سحرية، والأمر بكامله يعتمد على مدى العناية المبكرة بالبشرة، خاصة أن إهمال تغيرات، مثل ارتخاء الجلد أو تراكم الشحوم على سبيل المثال، يجعل من الصعب نفض الغبار مرة واحدة وتعزيز الشباب.

اعتقاد سائد

حول مدى جدوى حقن «الفلر» و«البوتوكس» في إخفاء آثار التقدم بالعمر، لفت باروكي إلى أن الاعتقاد السائد بأن اللجوء إلى هذه الحقن مجدٍ أكثر بعد عمر الثلاثين، غير صحيح، وقال: من علامات التقدم بالسن، ظهور بعض التجاعيد والتجاويف ونقصان حجم الدهون في مناطق معينة من الوجه، ومن الأمور التي أنصح بها كطبيب، تجنب المبالغة في الحقن، لأن الهدف هو الحصول على مظهر طبيعي ومتناسق، فكلما كانت أي عملية تجميلية طبيعية أكثر، تكون حققت هدفها المنشود، إضافة إلى عدم استعجال النتيجة.

نصائح هامة

وتابع: أنصح كل سيدة أو شابة بالبدء في إجراء تغييرات بسيطة، وعدم السماح لغير الطبيب المتخصص بالحقن، سواء لإزالة التجاعيد أو النضارة، والتأكد من جودة المواد التي ستُحقن بها، والأهم من ذلك، استشارة الطبيب في أي رغبات تجميلية قبل إجرائها.

حلم الرشاقة

أما بالنسبة لشفط الدهون وحلم الرشاقة لدى الرجال والنساء، فأشار باروكي، إلى أن هناك عدة عوامل مؤثرة على نجاح عمليات شفط الدهون، وقال: الصحة سر الجمال، المظهر الجميل والقوام المشدود والمتناسق، لا يأتي عبثاً، وعندما يفقد الإنسان السيطرة على وزنه، يصبح عنده زيادة في الوزن، وعملية شفط الدهون تقلل عدد الخلايا الدهنية الموجودة في المناطق غير المرغوب فيها، ولكن هناك شروط سلامة عالمية لهذا النوع من العمليات يجب توعية الجمهور بها، ومن بينها: أن تكون نسبة الهيموغلوبين طبيعية قبل إجراء العملية، إضافة إلى عدم شفط مساحات واسعة في الجسم، تجنباً لأي مشاكل صحية لاحقاً، وأن يكون وزن المريض مناسباً، أو أن يتم إنقاص الوزن إلى درجة يحددها الطبيب حسب الحالة، لا سيما أن نسبة المضاعفات قد تزيد مع زيادة الوزن فوق كتلة جسمية معينة، وفي حال خضع المريض لعملية شفط الدهون في حالة السمنة، فإن الجلد يترهل أكثر من السابق.

نتائج

تحدث د. دايل باروكي عن أكثر المواقف الطريفة مع المرضى، وقال: المقاييس الجمالية للمشاهير تؤثر بشكل كبير في الرغبات التجميلية للمرضى، ولكنني لاحظت مؤخراً إقبال كثير من المرضى على إجراء علاجات مماثلة لتلك التي أجرها أقرباؤهم، علماً بأن النتائج تختلف من شخص لآخر.

طباعة Email