يستغل زعيم حزب العمال جيريمي كوربين عمالاً يتقاضون 30 بنساً في الساعة لخياطة قمصان تروّج لحملته، فيما ينتقد ظروف العمالة وتدني الأجور.
وأفادت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، في تقرير نشر أخيراً، أن القمصان التي تباع لجمع أموال حملة حزب العمال بزعامة كوربين يقوم بخياطتها عمال مدقعو الفقر ينالون 30 بنساً فقط مقابل كل ساعة عمل، وينكبون على ماكيناتهم عشر ساعات في اليوم لخياطة قمصان يعتقد أنها تدرّ آلاف الجنيهات التي تموّل حملة حزب العمال.
وسبق لكوربين أن شن هجوماً عنيفاً انتقد فيه ظروف العمل وتدني أجور العاملين في خياطة الملابس في بنغلاديش، وحض الناس على التفكير مرتين قبل الإقدام على شراء منتجات من صنع تلك البلاد الفقيرة.
إلا أن تحقيقات صحافية حديثة كشفت أن منظمة «مومنتم» اليسارية التي تلعب دوراً أساسياً في حملة كوربين القيادية قد اشترت مئات القمصان، ، لتقوم ببيعها في بريطانيا مقابل 10 جنيهات للقميص الواحد.
وقال عبدول، أحد العاملين في المصنع : «ينتابني الغضب حين أسمع عن استخدام سياسي لقمصان نخيطها في ظروف عمل قاهرة من أجل الإدلاء ببيان حول حقوق العمال، في حين أنه لا يهتم مطلقاً بحقوقنا».
وتدعي «مومنتم» إيمانها بدعم حقوق العمال، إلا أن نظمة أكتر، صاحبة جمعية «أواج» وإحدى العاملات كطفلة في المصنع تعرب عن اعتقادها بأنه كان يتوجب على «مومنتم» التحقق بشكل أفضل من هوية المصانع التي تستخدمها، وقالت: «إنه استرقاق للعمال وكان يجب على كوربين كسياسي أن يعلم ذلك كونه زعيم حزب العمال».
