أدت أعمال التبييض الهائلة للشعاب المرجانية في النصف الشمالي من الحاجز المرجاني العظيم، إلى هلاك أشجار المانغروف في أستراليا، وأكد نورم دوك، خبير علوم بيئة المانغروف بجامعة جيمس كوك، أمس، أن الهلاك الكبير الذي تشهده مستنقعات المانغروف على طول الساحل الشمالي لأستراليا يرتبط بتغير المناخ. وكان علماء قد استعانوا خلال مطلع هذا الأسبوع، بمروحية لتصوير أكثر من 7 آلاف هكتار من غابات المانغروف الضامرة على طول شريط ساحلي طوله 700 كيلومتر، وذلك بعد بلاغات من حراس غابات من السكان الأصليين حول الآفة المفاجئة.
وقال نورم دوك لتليفزيون هيئة الإذاعة الأسترالية (إيه.بي.سي) إنه «أصيب بصدمة» إزاء ما وصفه بأنه الهلاك الأسوأ للمانغروف الذي يظهر على مستوى العالم. يشار إلى أن أهمية مستنقعات المانغروف تنبع من كونها تشكل بيئة خصبة لتربية الأسماك وتنقية الماء المتدفقة من الممرات المائية الداخلية إلى المحيط، كما تعمل على حماية النظم البيئية الشاطئية والساحلية من العواصف وموجات المد العاتية «تسونامي».