أطلق باحثون في جامعة ميثودتس الأميركية تحذيرا خطيرا لأحد المجتمعات الصغيرة في تكساس، بعد انبثاق اثنتين من الحفر الامتصاصية المتزايدة في النمو.

وقال باحثو الجيولوجيا في الجامعة إن الحفرتين في بلدتي «وينك» و«كيرميت»، تتوسعان على نحو أكثر اضطرابا، ويمكن أن تؤديا لظهور المزيد من الفجوات على شاكلتهما، أو حتى أن تكونا على شفا الاندماج معاً في بحيرة واحدة ضخمة. الأمر الذي يبث تهديداً مدمراً للمجتمع المحلي، الذي يبلغ عدد سكانه مجتمعين نحو 7 آلاف شخص تقريباً.

وذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أنه يجري في تلك المنطقة تكرير النفط، وبالتالي فإنها زاخرة بمعدات إنتاج النفط والغاز الطبيعي، فضلاً عن وجود منشآت وخطوط أنابيب للمواد الخطرة، زد على ذلك وجود اثنين من المجتمعات السكانية.

وقال الباحث المشارك في الدراسة جين وو كيم إن تسرب المياه العذبة تحت الأرض يمكن أن يعمل على إذابة طبقات الملح، وبالتالي تسريع انهيار الحفرة الامتصاصية.

ووفقاً لتنبؤات حدوث انهيــار كارثي، عمد الباحـــــثون لجمع المـــزيد من البيانات عبر الأقمار الاصطناعية، مستهدفين الحفر والمناطق المجاورة، أملا برصد أي تقدم في شكلها. ليتم اكتشاف ازدياد حجم الحفرتين، اللتين يفصل بينهما ميل واحد تقريباً، مما قد يتسبب بعدم استقرار الأراضي المجاورة لها.

وتعتبر الحفرة الامتصاصية في بلدة «وينك» الأقدم والأصغر من الحفرة الأخرى، ناهيك عن نموها بشكل أسرع. إذ تقدر مساحتها، حتى الآن، بحوالي 361 قدما، أي ما يعادل امتداد ملعب كرة قدم. وعلى الرغم من انهيار تلك الحفرة في عام 1980، إلا أن المناطق المجاورة لها لا تزال مستقرة، في الوقت الذي تواصل توسعها.