أماطت شركة غير ربحية بمدينة نيويورك الأميركية، أخيراً، اللثام عن مزرعة مستقبلية، أشبه بسفينة فضائية غريبة، قوامها البلاستيك الشائك، لتتمثل في ما يمكن أن يكون أقرب لحفظ نوع غير اعتيادي من الطعام، ألا وهي «الصراصير».

أزمة غذاء

ويأمل القائمون على «مأوى الصراصير» بأن يساعد مشروعهم على حل أزمة الغذاء الوشيكة التي تواجه العالم مع تواصل ازدياد عدد السكان،، إذ يعتقدون بأن مضغ حفنة من الصراصير الغنية بالبروتين والمغذيات، يمكن أن يقدم أحد الحلول.

وذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أن تلك المزرعة النموذجية إنجاز يعود لمنظمة «تيريفورم ون»، وبعيداً عن واقع تقبل الناس لمسألة تناول مصدر غذائي يتم استقاؤه من تلك الحشرات، فإن الهيكل مصمم لتقديم مصدر مستدام للغذاء، ومأوى لتلك الحشرات في المناطق التي تقاسي وطأة الأزمات الغذائية، والتغير المناخي، فضلاً عن الاضطرابات الاقتصادية.

علماً بإمكانية ترتيب الوحدات الصغيرة التي تحتضن الحشرات، بشكل فردي أو في تسلسل متراص. كما يتألف مأوى الصراصير من مجموعة من الريش الخاصة بالرياح في قمته، لغرض التهوية. وما إن يجري العمل داخل المزرعة، يمكن حصد غلة الحشرات عند الحاجة إليها، وذلك قبل جفافها، ليتم بعدها طحنها في صورة دقيق، ويبين الخبراء بأن المسحوق الأخير يحتوي على بروتينات تزيد بنحو ثلاث مرات عن البروتين الموجود في شريحة اللحم.