وجهت المواطنة الروسية أولغا فاسيليفا كتاب شكوى للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أخيراً، فتم تغريمها مبلغ خمسة آلاف روبل جراء ذلك.

وأفادت صحيفة «تايمز» البريطانية في تقرير نشر أخيراً، أن المواطنة الروسية المحالة على التقاعد في إحدى مناطق غرب روسيا الأكثر حرماناً اقتصادياً بعثت برسالة إلى بوتين تشكو فيها مدير مقاطعة سيتشيافسكي. وحملت الرسالة توقيع 12 شخصاً آخر إضافة إلى أولغا، التي قالت في الرسالة: «لا يوجد عملياً أي صناعة أو زراعة أو استثمار، أما الوظائف فيتم تقليصها». وتضمنت الرسالة أيضاً اتهامات إلى رئيس المقاطعة بمضايقة وترهيب المنتقدين.

وبناءً عليه، أمر يوجين أورلوف مدير مقاطعة سيتشيافسكي المسؤولين بتعقب الموقعين على العريضة، وأصدر بحقهم اتهامات بالتشهير، وقدمها للمحكمة المحلية التي جاء حكمها في صفه.

وقال أورلوف قبل جلسة النطق بالحكم: «إنهم يكتبون كل أنواع الأكاذيب، وأنا أدافع عن شرفي».

وكانت فاسيليفا الوحيدة التي حكم عليها بدفع غرامة، بوصفها صاحبة فكرة الرسالة، التي أبلغت فيها وسائل الإعلام الرسمي بأن المسؤولين يرفضون إصلاح الثقب الموجود في سقف شقتها التابعة للدولة ويقولون لها: «إن تلك مشكلتك وحدك».

وتأتي غرامة فاسيليفا عقب تظلم آخر أرسله مواطن لبوتين، وأجبر لاحقاً على يبدو التقدم باعتذار علني.

وكان رمضان سلادينوف نشر مقطع فيديو عبر الإنترنت موجّهاً إلى بوتين يتهم فيه المسؤولين الشيشان بالابتزاز عبر التهديد، كما اشتكى من سوء الظروف المعيشية في بلدته كينكي.

ولم تكد تمضي بضعة أيام حتى أحرق منزل رمضان بالكامل، وطردت عائلته من الشيشان. إلا أنه ظهر عبر شاشات التلفزيون الشيشاني المحلي واعتذر من رمضان كادريوف، الرئيس الشيشاني القوي ووصفه بـ«الشمس المشرقة». وردّ عليه كادريوف بالقول: «يمكن لأي شخص أن يخطئ».