لن يتعرض رئيس وزراء كندا جاستن ترودو لأي عقوبة لاستخدامه القوة البدنية ضد نائبة في البرلمان، ولكمه نائبة أخرى بكوعه في مجلس العموم.
ووفقاً لصحيفة «ديلي ميل»، كانت احتمالات مواجهة ترودو عقوبات ضعيفة بكل الأحوال، حيث إن اللجنة يهيمن عليها أعضاء من الحزب الليبرالي الحاكم.
وكان ترودو قد لكم بكوعه النائبة إلين بروسو قبل عملية تصويت في مجلس العموم، فيما كان يحاول جذب نائب من حزب العمال عبر الحشود، معتقداً أن بروسو وغيرها من «الديمقراطيين الجدد» يعرقلون طريقه، وقد اعتذر ترودو ثلاث مرات بعد الحادثة، وردت بروسو أنها قبلت اعتذاراته، فيما صوتت اللجنة التي تنظر في العقوبة لصالح إسقاط القضية بعد قبول بروسو اعتذاره.
وأظهر تلفزيون مجلس العموم ترودو وهو يندفع وسط المشرعين، ويشدّ شخصاً عبر الحشد في سبيل مباشرة التصويت، وأثناء استدارة ترودو للوصول إلى النائب، بدت بروسو على الشاشة مقطبة الوجه من شدة الألم.
وقد وقف ترودو الملاكم السابق أمام البرلمان في أعقاب الحادثة، وقال إنه لم يقصد إلحاق الضرر بأحد، مشيراً إلى «كمية الضغوط الهائلة التي تصاحب وظيفته»، واعداً بعدم تكرار فعلته.
معتقداً أن النائب تتم إعاقته من قبل المعارضة لكسب الوقت، وقال إنه أراد مساعدته في محاولة تسريع التصويت، وأضاف: «أعترف بحدوث اتصال جسدي مع عدد من أعضاء البرلمان فيما كنت أمد ذراعي، بمن في ذلك مع شخص كان يقف ورائي ولم أره. وبكل تأكيد لم أكن أقصد الإساءة أو صدم أحد، وأعتذر بلا تحفظ عما حصل وأنا أبحث عن فرصة للتكفير».
