يقدم مجمع السركال في منطقة القوز مبادرة جديدة خلال الشهر الكريم وهي «#هذا ليس بوفيه»، والمتمثلة باستضافة إفطار عربي بنكهة وتركيبة معاصرة في أحد استوديوهات المجمع. والهدف من هذه المبادرة استقطاب مجتمع الفنانين وعشاق الفنون وعائلاتهم للتواصل والتفاعل في بيئة وأجواء بعيدة عن التكلف ومتنوعة بمضمونها سواء على صعيد قائمة الطعام أو الفعاليات اليومية.
وللتأكيد على فكرة مكانة موائد الإفطار التي تعتبر مناسبة للقاء أفراد العائلة والأصدقاء، ينظم «مجمع السركال» حملة عبر إنستغرام باستخدام الوسم «#TogetherAgain» للتأكيد على خصوصية الوقت الذي يمضيه الإنسان مع أسرته وأصدقائه خلال الشهر الفضيل.
أجواء الألفة
ويتلمس الزائر خلال تواجده في الأمسية التي قدمت لمحة من أجواء رمضان أول أمس في الاستوديو، بساطة المكان الذي يشيع جواً من الألفة بين الحضور كما لو أنه في حديقة مغلقة، بتنوع الجلسات بين الجماعية والمحدودة، كذلك الجانب الترفيهي من شاشات السينما الموزعة هنا وهناك والتي تعرض أفلاماً عربية قديمة، إلى الأنشطة اليومية المتنوعة بين أمسية جولة في الغاليريهات وأخرى للموسيقى أو الألغاز أو الألعاب الجماعية كلعبة «المونوبلي» و«المزرعة» وغيرها.
قائمة مبتكرة
أما قائمة أنواع المأكولات التي تقدم فهي تجربة فريدة وطريفة في الوقت نفسه، خاصة أن الأطعمة أشبه بالألغاز بالنسبة للرواد، حيث استلهمت «إليمنتس» المعنية بإعداد الأطعمة والضيافة، من أصناف المأكولات العربية التقليدية، قائمة مبتكرة تقدمها برؤية فنية معاصرة، ليدرك من يتناول بعض الأطباق منها مثل طبق حلوى «أم علي» اعتماد الطاهي في تركيبته الجديدة على نظرية «التفكيك» للفيلسوف جاك دريدا، حيث تحولت «أم علي» التقليدية المكونة من الحليب والخبز المشروح والزبيب والسكر والمكسرات، إلى عناصر مفككة بين الكرة الثلجية وما يشبه البيضة والحجر وسكة الترام وأوراق الخريف.
فيه الدلال
وتتراوح الوجبات بين الرئيسية التي تتراوح بين صنفين إلى خمسة وبين الوجبات الخفيفة بأسعارها المعتدلة التي تبدأ من 12 درهماً. ومن الأطباق التي تترك أثرها في ذاكرة الزائر تلك التي تتميز بخصوصية أصناف اللحم البارد الذي تم طهيه بأسلوب يتجلى فيه الدلال حيث احتفظ اللحم برطوبته وليونته ونضارة لونه.
تجربة بديلة
ويقول عبدالمنعم بن عيسى السركال مؤسس المجمع والفائز بجائزة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لداعمي الفنون عن عام 2012 ضمن الفئة الأولى للداعمين، عن هذه الفعالية: «أردنا لهذه المبادرة أن تكون مختلفة، بتقديم تجربة بديلة تتيح لأفراد المجتمع من أقارب وأصدقاء وأحباب، الاحتفاء بتجمعهم والتواصل مع روابطهم في أجواء من الألفة والمحبة والمرح».
جهات خيرية
سيتبرع «مجمع السركال» بنسبة 5 % من عائدات هذه الفعالية، إلى الجهات الخيرية. ويفتح المكان أبوابه من ساعة الإفطار وحتى الساعة 11 مساء. وللراغبين في معرفة المزيد عن الأنشطة المجتمعية التي يقيمها «السركال أفنيو» يمكنهم زيارة موقعه «Alserkalavenue.ae»


