اختار الرئيس الأميركي باراك أوباما وزوجته ميشيل منزلاً تبلغ مساحته 8200 قدم مربع في إحدى أكثر ضواحي العاصمة واشنطن رقياً، يقدر إيجاره بـ4.3 ملايين دولار، ليكون أول مسكن للعائلة بعد البيت الأبيض.

وأفادت صحيفة «بوليتيكو» الأميركية التي كانت أول من أفصح عن عنوان سكن العائلة الأميركية الأولى المقبل، في تقرير نشر أخيراً، أن المنزل تم بناؤه عام 1928، وهو يضم تسع غرف نوم وثمانية حمامات. ويحتوي على مساحات كثيرة من غرف رياضة ونوم، تتيح لأفراد العائلة الاستمتاع أو الاسترخاء في الحديقة الخارجية الهادئة.

وقد اسـتأجر أوباما المنزل من جو لوكهارت، المتحدث باسم البيت الأبيض في عهد الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون.

ويذكر أن جيوفانا غراي زوجة لوكهارت قد أنهت أخيراً ملفاً حول ميشيل أوباما لمجلة «غلامور» التي تتولى رئاسة تحريرها من واشنطن.

وتشكل السمة الأكثر جذباً في المنزل، الذي يشكل مفخرة عالم العقارات، موقعه المتميز في احدى أفخم ضواحي العاصمة الأميركية، وبعده بضع دقائق فقط عن أبرز معالم واشنطن.

وقد استضاف المنزل المحاط بالأشجار الرئيس الأميركي الأسبق وودرو ويلسون عقب استقالته من البيت الأبيض، كما عاش فيه جون إف. كيندي، حين كان مساعد المدير العام للبحرية الأميركية. وقد كان دونالد رمسفيلد أحد المقيمين فيه حين كان وزيراً للدفاع في عهد الرئيس السابق جورج بوش. كما يقع منزل السفير الفرنسي في الشارع الفخم عينه.

وقد اتخذت عائلة أوباما قراراً غير اعتيادي بالبقاء في العاصمة لعدم الرغبة في قطع مرحلة الدراسة الثانوية لابنتهما الصغرى ساشا، البالغة من العمر 14 عاماً، والتي تعتبر إحدى طالبات مدرسة «سايدويل فرندس سكول» التي تصل أقساطها السنوية إلى 39,360 دولاراً. وقال سبق لأوباما أن علق على المسألة بالقول: «إن نقل الطالب من مدرسة لأخرى في منتصف المرحلة الثانوية أمر صعب».