ربطت تحليلات صينية عدم صلاحية رئيسة تايوان الجديدة تساي إنغ وين للمنصب بممارساتها السياسية «العاطفية» و«المتطرفة»، بوصفها امرأة عزباء لا أولاد لها.
وأفادت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، في تقرير نشر أخيراً، أن وانغ وايكسينغ، المحلل الصيني العسكري وعضو جمعية العلاقات عبر مضيق تايوان، شن هجوماً كاسحا على إنغ وين في صحيفة «إنترناشونال هيرالد ليدر» الصادرة عن وكالة شينخوا الصينية الرسمية، قال فيه: «بوصفها سياسية عازبة، فهي متحررة من قيود الحب، وتفتقر للقيود العائلية وهموم الأولاد».
وجاء الهجوم عقب أيام فقط من أداء تساي، المرأة الأولى التي تصل إلى منصب الرئاسة في تايوان، القَسَم في القصر الرئاسي في تايبيه. ولطالما تملكت بكين هواجس تجاهها لكونها تنتمي إلى الحزب الاشتراكي الديمقراطي المؤيد للاستقلال، وسبق أن حذرتها من القيام بأي محاولة انفصالية، تحت طائل قطع العلاقات بين الجانبين.
وكانت تساي في خطاب رسمي قد دعت إلى إقامة «حوار إيجابي» مع البر الصيني الرئيسي، إلا أنها لم تذعن لمطالب بكين ب«صين واحدة».
واتهم وانغ في مقالته اللاذعة المطولة تساي بانتهاج خطة «استقلال خفية» لتايوان، إلا أن النص اختفى من الصحف في اليوم التالي، على غرار الرابط الإلكتروني ذي العلاقة الذي لم يعد من الممكن تحميله.
غير أن وسائل التواصل الاجتماعي في الصين واصلت تناقل الخبر مرفقاً بآلاف التعليقات، التي جاءت بغالبيتها منتقدةً للطابع الشخصي الذي اتخذه المقال. وكتب أحد المستخدمين تعليقاً جاء فيه: «لماذا لا تتجرأ وسائل الإعلام الرسمي على وصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأنه (رجل روسيا الأوحد)؟
وتساءل آخر:» ليس للأمر أي علاقة بالسياسة، وتعتبر مهاجمة امرأة على هذا النحو أمراً وضيعاً للغاية«.
واختتم وانغ مقالته بوصف شخصية تساي بأنها»ثنائية بوضوح«، وقال إنها تتمتع بطابع شخصي خاص»يميل إلى الخداع«.
وأنهى المقالة بالقول:» حين نتعامل مع تساي إنغ ون، لا بد لنا أن نأخذ بعين الاعتبار على نحو دائم خبرتها وشخصيتها والجانب النفسي الذي تتسم به.
