لم تتردد أناستازيا، ابنة زعيم الحرب الصربي سيئ السمعة، زيليكو رازانتوفيتش، في استعراض مظاهر الثراء الفاحش، في حفل عيد ميلادها الثامن عشر، الذي اتسم بالبذخ في قاعة فندق غراند حياة ببلغراد.
وأفادت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، في تقرير نشر أخيراً، أن زيليكو رازانتوفيتش المعروف بـ «أركان»، أردي بطلق ناري عام 2000، قبل موعد مثوله أمام المحكمة الجنائية المتخصصة بجرائم الحرب في الأمم المتحدة، بتهمة الضلوع في الإبادة الجماعية، التي ذهب ضحيتها مئات ألوف الكرواتيين والبوسنيين المسلمين في التسعينيات.
كما عرف رازانتوفيتش بدوره في الجريمة المنظمة والسرقات الموصوفة في كل من السويد وبلجيكا وهولندا وألمانيا، وقد أصدرت منظمة الإنتربول الدولية بحقه ثلاث مذكرات توقيف.
إلا أن ارتباط اسم زعيم الحرب بعالم الجريمة والجريمة المنظمة، لم يمنع عائلته من الاستمتاع بمستوى حياة مترف.
وقد وصلت أناستازيا إلى فندق الغراند بسيارة ليموزين فارهة، وهي ترتدي فستان سهرة أحمر أنيقاً، وما إن وطئت قدماها السجادة الحمراء، حتى تجمهر طاقم العمل في الفندق بنثر أوراق الورود عند قدميها.
وفي حين أن الحفل لم يشكل للبعض سوى مؤشر على انغماس مراهقة فاسدة أخرى في مظاهر الترف العائلي، اعتبره البعض تذكيراً مشؤوماً بهول الجرائم الفظيعة التي اقترفها والدها.
يذكر أن الورود كانت العلامة المميزة لأركان، وغالباً ما كان يترك وردةً حمراء وحيدة في مسرح الجريمة، أو على جثة ضحاياه الموقعة باسمه.
وحضر الحفل الساهر الفخم، عدد من السياسيين والموسيقيين والممثلين ورجال الأعمال والعارضات، الذين رفعوا الأنخاب، بعد أن أولموا على شرف مضيفتهم الثرية.
أما والدة أناستازيا، المغنية الصربية المعروفة بسيكا، فرفضت الإدلاء بتعليق على طبيعة الحفل المسرف، واكتفت بالقول: «أنا فخورة بابنتي».
