قالت دراسة جديدة إن الارتباط بين صحة الأشخاص ونوعية الزواج قد تكون أقل وضوحاً مما نفترض، حيث تبين أن الأزواج في زواج فاشل أقل عرضة لتطوير مرض السكري من النوع 2، وإذا حدث وأصيبوا بالمرض يكون ذلك في وقت لاحق من حياتهم، ويتمكنون من السيطرة على المرض على نحو أفضل.
أحد التفسيرات المقترحة أن وجود زوجة تلح على الزوج بخصوص مراقبة السكر يمكن أن يكون مفيداً لصحته في هذه الحالة، حتى لو وضع ذلك مزيداً من الضغوط على العلاقة الزوجية. نُشرت الدراسة في مجلة «الشيخوخة»، واستندت إلى بيانات الصحة الأميركية، التي تفيد بأن 9.3 ملايين شخص مصاب بمرض السكري في الولايات المتحدة .