ظنت وزيرة الظل في الحكومة البريطانية بات غلاس أن المذياع مطفأ، فنعتت أحدهم بالعنصرية، لتعود وتعتذر، وتعترف بأن ما تفوهت به لم يكن لائقاً.
وأفادت صحيفة «إندبندنت» البريطانية في تقرير نشر أخيراً، أن عضو البرلمان البريطاني غلاس، التي تنتمي لصفوف حزب العمال، والناشطة في حملة بقاء بريطانيا في بوتقة الاتحاد الأوروبي وصفت أحد الناخبين بـ«العنصري الفظيع»، بعد انتهاء مقابلة لها مع إذاعة «بي بي سي» في سولي في ديربيشير.
وقيل، إن الرجل الذي كانت غلاس تقصده بكلامها قد تحدث معها عن عائلة بولندية، تعيش في المنطقة يعتقد أنها تعتاش من نظام الإعانات، ووصفها بـ«الطفيلية»، إلا أن غلاس أجبرت على الاعتذار لقولها: «الشخص الأول الذي التقيته عنصري فظيع، ولن أعود مطلقاً إلى هذه المنطقة مهما كان اسمها»، لكنها عادت واعتذرت عن كلامها، ووصفته بـ«غير اللائق»، وأعربت عن أسفها للتفوه به..
وقالت: «إن المخاوف المتعلقة بالهجرة محقة تماماً، ومن المهم للسياسيين التعامل معها. وإني أعتذر لمواطني سولي لأي إهانة وجِّهت لهم»، إلا أن الناشطين في حملة الخروج من الاتحاد الأوربي استغلوا تعليقها، فما كان من نايجل فراج زعيم حزب الاستقلال البريطاني، إلا أن وصفها بـ«الرخيصة والمشينة».
أما برندان شيلتون، النائب العام للمجموعة العمالية الناشطة في حملة الخروج من الاتحاد الأوروبي، فانتقد تعليقات غلاس ووصفها بـ«المثيرة للصدمة» وقال: «إن عدداً هائلاً من الناخبين في حزب العمال يريدون انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، ولديهم مخاوف مبررة من الهجرة».
