أقلع رئيس كوريا الشمالية كيم جونغ أون عن التدخين في قرار لا ينسحب عليه وحده، بل على شعبه برمته. ولطالما شكلت السجائر جزءاً من صورة الزعيم الكوري الشمالي تماماً كوجنتيه المنتفختين وقصة شعره الغريبة، وبدلة الزعيم الصيني الأسبق ماو تسي تونغ.

وأفادت صحيفة «تايمز» البريطانية، في تقرير نُشر أخيراً، أن جونغ الذي اعتاد الظهور في الصور حاملاً سيجارته، لم يره أحد وهو يدخن في العلن منذ أكثر من شهرين. وقد تزامنت هذه الخطوة مع حملة مناهضة التدخين التي تنظمها الحكومة الكورية الشمالية على مستوى البلد. وقد اتخذ جونغ أون من التدخين وتناول المشروبات عادةً منذ كان في الخامسة عشرة من عمره، وفق ما أشار اختصاصي ياباني بتحضير السوشي للزعيم الذي عايش طفولته.

ولم يمنع تعلق جونغ أون بالتدخين من حمله السيجارة عام 2013 وهو يحاول ممارسة التمارين في أحد النوادي الرياضية، أو بينما يجول في أحد أجنحة مستشفى لمعاينة «درجة تعقيم المكان وخلوه من الغبار».

إلا أن آخر حالة تدخين علنية رصدتها عدسات المصورين للزعيم سجلت في 15 مارس الماضي، حيث كان يشرف على محاكاة تكنولوجية تجسد إطلاق صاروخ نووي على أميركا. وسخر البعض من الواقعة بالقول إنه كان في حالة عصبية تستدعي التدخين حتماً، نظراً لسجل إخفاق فريق علماء تصنيع الصواريخ.

ومن المعروف عن جونغ أون البالغ من العمر 33 عاماً أنه مدخن من العيار الثقيل، وقد كان وضعه الصحي مثار جدلٍ منذ وصوله للسلطة، سيما وزنه الزائد بسبب شغفه بتناول الأجبان.

إلا أن التقارير المتعلقة بالعائلة الحاكمة في كوريا الشمالية لا تقتصر على زعيم البلاد وحسب، وقد نشر أحد مواطني كوريا الشمالية الفارين إلى كوريا الجنوبية تقريراً يعطي لمحةً عن حياة أحد أكثر أفراد النظام القمعي غموضاً وشهرةً، كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم البالغة من العمر 28 عاماً.

وأشار التقرير إلى تعرضها للكثير من الضغوط لإيجاد شريك لحياتها، علماً ان الزواج منها بالرغم من محاسنها سيشكل فكرةً مقلقة لأي شاب، ليس أقله بسبب عائلتها المخيفة، وكمّ النفوذ الهائل الذي تتمتع به في ظل حكم شقيقها الديكتاتور.