في الوقت الذي أعلن فيه معظم نجوم دراما رمضان خلال الموسم المقبل الذي لم يتبق عليه سوى أيام قليلة، عن سعادتهم البالغة وتفاؤلهم بتحقيق نجاح كبير بعد نشر بوسترات أعمالهم الدعائية في شوارع وميادين القاهرة، كان هناك من بينهم من لم يشعر بهذه السعادة؛ بل كانت الأفيشات الدعائية سبباً في دخولهم في خلافات كبيرة مع منتجي أعمالهم.
أزمات
بداية هذه الأزمات جاءت من خلال الفنانة المصرية رانيا يوسف التي تشارك في الموسم الرمضاني بمسلسلين، الأول «أفراح القبة» عن رواية تحمل نفس الاسم للكاتب العالمي نجيب محفوظ ويخرجه محمد ياسين.
وتشارك في بطولته إلى جوار لفيف من النجوم في طليعتهم منى زكي وجمال سليمان وإياد نصار وكندة علوش وصبا مبارك ودينا الشربيني، وهذا العمل لم يحدث أزمة بعدما نجحت شركته المنتجة في إرضاء كل أبطاله بإصدار بوستر رسمي للعمل في بادئ الأمر لا يضم أياً من وجوه أبطاله، ومن ثم إصدار بوستر منفرد يستحوذ عليه جميع الأبطال المشاركين..
وقد كانت هذه لفتة ذكية للغاية تجنبت غضب أي من نجوم العمل، سواء من عدم حضوره على البوستر أو على أقل تقدير الوضعية التي يحضر فيها إن كانت رئيسية أو مهمشة بعد آخرين.
7 أرواح
غضب رانيا جاء بسبب مسلسلها الثاني «7 أرواح»، من تأليف محمد سيد بشير ويخرجه طارق رفعت، ويشارك في بطولته خالد النبوي وإياد نصار، حيث تصدّر النبوي كل البوسترات الدعائية للعمل منفرداً، وحتى البوسترات الجماعية جاء في خلف النبوي رانيا وإياد..
وهو ما أغضب رانيا للغاية؛ لدرجة أنها أفرجت عن أحد بنود تعاقدها على بطولة العمل عبر حسابها على فيسبوك، ناشرة صورة تتضمن أحد نصوص التعاقد، وجاء فيه: «يتولى الطرف الأول مهمة الدعاية للمسلسل عبر مواقع التواصل الاجتماعي والإنترنت والصحف والمجلات وبما يتناسب مع مكانة الطرف الثاني، وذلك متساوياً مع النجم خالد النبوي في البطولة المشتركة، وبما يحقق الدعاية اللازمة للمسلسل».
أزمة نسب
رانيا لم تكن وحدها الغاضبة من بوسترات أعمالها، فبسبب الأفيشات أيضاً غضبت الفنانة المصرية الأخرى زينة بشكل كبير من صناع مسلسلها الدرامي «أزمة نسب»، من تأليف محمد صلاح ويخرجه سعيد حامد، والمقرر طرحه خلال الموسم الرمضاني المقبل، وذلك بعد أن وجد إلى جوارها على بوسترات العمل أحد أبطاله الفنان محمود عبدالمغني، لأن نجاح العمل أو عدمه سيحسب عليها هي فقط.

