عاصفة من الانتقادات الساخرة، أطلقتها مقابلة بريئة في الظاهر، مع صوفي غريغوار، زوجة رئيس وزراء كندا، جاستن ترودو، التي أعلنت حاجتها للمساعدة، وطالبت بفريق معاونين.

وأفادت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، في تقرير نشر أخيراً، بأن الطلبات الكثيرة للمشاركة في المناسبات العامة، بوصفها «سيدة كندا الأولى»، تستحوذ على صوفي، بحيث جعلتها تقول في إحدى الفعاليات الخيرية، التي جرت في كيبيك، أخيراً، لتشجيع الفتيات المراهقات للحفاظ على لياقتهن: «أنا أحب الحضور في كل مكان، لكني أم لثلاثة أولاد، وزوجة لرئيس وزراء. وأنا أحتاج للمساعدة، أحتاج لفريق يساعدني على خدمة الناس».

وتعمل صوفي، البالغة من العمر 41 عاماً، مدربة يوغا، ومغنية من وقت لآخر، وقد أشعلت بتصريحها، نيران الانتقادات على الطريقة الكندية، لا سيما أن كلامها أتى بعد بضعة أشهر على الكشف عن حقيقة تسديد دافعي الضرائب في كندا، تكلفة مربيتي أولاد ترودو، الأمر الذي أثار حفيظة الكنديين إلى حدّ بعيد.

وكانت طلائع الهجوم المفعم بالاستهزاء، قد بدأت عبر موقع تويتر، وبواسطة هاشتاغ «فلنصلِ من أجل صوفي».

وغرد أحد مستخدمي الموقع قائلاً: «سأضع في عطلة نهاية الأسبوع، منضدة لبيع العصير، حيث سيعود ريع النهار لمساعدة صوفي».

ولم تتجنب صوفي عالم الأضواء، منذ وصول زوجها إلى السلطة في أكتوبر الماضي، وقد التقطت معه صورة رومانسية، نشرت على غلاف مجلة «فوغ» الشهيرة، مرتديةً أحدث التصاميم الكندية، كما حصدت الكثير من الاهتمام لدى مرافقة زوجها في الزيارة الرسمية إلى البيت الأبيض في مارس الماضي.