أثارت تغريدات زعيم حزب الشين فيت الإيرلندي جيري آدامز موجةً من ردود الفعل الغاضبة على مواقع التواصل بتطرقها إلى الزنوج على نحو فيه الكثير من العنصرية التي بررت بإساءة فهم، أو تفسير.
وجاء في تقرير لصحيفة «ديلي ميل» البريطانية، أخيراً، أن آدامز علق على فيلم «جانغو الحر» للكاتب والمخرج كوينتين تارانتينو بتغريدة قال فيها: «مشاهدة جانغو الحر- زنجي بالمورفي».
وكان جيري آدامز دافع عن استخدامه كلمة «زنجي» في التغريدة التي قارن فيها الصراع ضد العبودية في الولايات المتحدة بمحنة القوميين الإيرلنديين. فأشار زعيم شين فيت إلى أنه إما تمت إساءة فهم ما كتب من قبل الذين فسروا استخدام التعبير على أنه إساءة، أو أن ما نشر خضع للتحريف.
وكانت التغريدة المسيئة حول فيلم تارانتينو الحائز على جائزة الأوسكار قد ظهرت على ملف آدامز الشخصي، أخيراً. وعلى الرغم من أنه سارع إلى إزالتها، فإن التغريدة أثارت موجةً من ردود الفعل الغاضبة.
وأصدر السياسي الجمهوري الإيرلندي لاحقاً، بياناً أشار فيه إلى أن محاولات وصفه بالعنصري «تفتقر إلى المصداقية». وقال: «أنا معارض للعنصرية، كما كنت طوال حياتي. والحقيقة هي أن قوميي الشمال، بمن فيهم مواطنو باليمورفي تعرضوا لمعاملة تشبه إلى حدٍ بعيد المعاملة التي تلقاها الأميركيون الأفارقة إلى أن تصدينا لهم.»
وأضاف قائلاً: «إذا شعر أحد بالإساءة من استخدامي لكلمة (زنجي) فإنه إما أساء فهم الإطار الذي استخدمت فيه أو حرفه. ولهذا السبب سارعت لإزالة التغريدة».
