رقصة الأخضر إي بي إيهعلى سبيل الخُضرة، والأبيض الذي انسدلت منه أثواب، تحلقت راقصات إسبانيات، لنسج رقصة، لجعل هذه الحياة مكاناً أفضل، وذلك في الباحة الخارجية في متحف «تشيليدا ليكو» الإسباني، أول من أمس.