فتحت لي رادزيويل قلبها وكشفت الستار عن علاقتها بأختها جاكي كيندي أوناسيس ومشاعرها إزاء اغتيال الرئيس الأميركي الأسبق جون كيندي قائلة: «أخيراً، أنا حرة».
وأفادت صحيفة «ديلي ميل» في تقرير نشر أخيراً، أن رادزيويل البالغة من العمر 83 عاماً، أطلت في لقاء صحافي نادر مع مجلة «فانيتي فير» تحدثت خلاله عن حياتها وعشاقها المشهورين وشقيقتها الأكثر شهرة منها.
وأوضحت رادزيويل أن وصول جون كيندي إلى منصب الرئاسة في أميركا قطع عليها الطريق للقيام بأمور كثير، ومنعها من قول ما تحب في غالب الأحيان، إلا أن الأمور بالنسبة لها تبدلت ما إن أصيب كيندي بطلقة أردته قتيلاً عن 46 عاماً، بعد أقل من ثلاث سنوات من بداية ولايته الرئاسية.
وقالت رادزيويل: «كان هناك الكثير من الأمور التي لم أكن أستطيع القيام بها حين كان صهري رئيساً. أخيراً، أنا حرة».
وكشفت رادزيويل أيضاً أنه عقب موت كيندي، غادرت لندن متجهةً إلى البيت الأبيض لتكون بجانب أختها أثناء مراسم الدفن. إلا أنها أسرت في وقت لاحق إلى صديقتها المصورة سيسيل بيتون بأن جاكي «لم تكن تفكر إلا في نفسها، وأنها لم تكن تشعر بالأسف إلا على ما أصابها».
وعلى الرغم من زواجها بأمير، كانت رادزيويل على علاقة بالملياردير اليوناني أرستوتل أوناسيس، خلافاً لإرادة أهلها. وقد أقنع كيندي جاكي في حينها بالانضمام إلى أختها على متن يخت أوناسيس لإقناعها بعدم الزواج به.
إلا أنه وبعد خمس سنوات من موت كيندي كانت جاكي نفسها هي التي تزوجت أوناسيس على جزيرة يونانية، دون أن تعلم أختها بذلك، تاركةً المهمة لأوناسيس نفسه.
