رفض مشرعون أميركيون إقرار قانون «يوم جون واين» باعتباره يوماً وطنياً، بسبب تعليقات عنصرية أدلى بها الممثل قبل عقود من الزمن.
وكشفت صحيفة «ديلي ميل» في تقرير نشر أخيراً، عن مساعٍ لعضو الجمعية التشريعية لولاية كاليفورنيا ماثيو هاربر لإعلان يوم 26 مايو 2016 يوم جون واين احتفالاً بتاريخ مولد هذا الممثل، إلا أن المشرعين في كاليفورنيا رفضوا إقرار قانون يكرمون بموجبه الممثل والمخرج الراحل بسبب تعليقاته العنصرية قبل عقود من الزمن بحق الأقليات ومساندته للجنة النشاطات غير الأميركية في مجلس النواب.
وعارض لويس أليخو، عضو الجمعية التشريعية، الفكرة بالقول: «لقد كانت لواين آراء مزعجة عنصرياً». وقد اقتبس أليخو كلاماً من مقابلة لواين تحدث فيها عن السود والأميركيين الأصليين، ومفادها: « سأظل أؤمن بتفوق البيض إلى أن يحصل السود على مستوى علمي يؤهلهم لتحمل المسؤولية. ».
وأشار عضو الجمعية التشريعية مايك غيبسون صاحب البشرة السوداء إلى أنه يجد تعليقات واين مستفزة على الصعيد الشخصي. أما لورينا غونزالس، عضو الجمعية التشريعية عن سان دييغو، فنقلت كلاماً عن واين وهو يدافع عن انتهاكات الأوروبيين بحق الأميركيين الهنود يقول فيه: «لا أظن أننا ارتكبنا أي سوء بأخذ هذا البلد العظيم من أيديهم. لقد كان هناك عدد هائل من الناس الذين يحتاجون لأرض جديدة، وكان الهنود يحاولون الاحتفاظ بأميركا لأنفسهم بشكل أناني».
وعلق هاربر على رفض القانون قائلا: «يشبه الاعتراض على قانون يوم جون واين مقاومة فطيرة التفاح، والمفرقعات، وكرة البيسبول، أو الرابع من يوليو!».
