تجمع مئات الآلاف من المعجبين، أول من أمس، في وداع المغني الأسطوري في جمهورية الكونغو بابا ويمبا، الذي نقل موسيقى بلاده المضطربة إلى العالمية، وبات بطلاً قومياً. وسقط ويمبا على المسرح، وتوفي على الفور وهو يؤدي أغانيه في مهرجان موسيقي في ساحل العاج في 24 أبريل الماضي، عن عمر يناهز 67 عاماً.
وتدفقت طوابير طويلة من المعزين لإلقاء النظرة الأخيرة على جثمانه، الذي سجي في مبنى برلمان جمهورية الكونغو الديمقراطية في العاصمة كينشاسا، قبل دفنه، وغصت الشوارع المحيطة بكاتدرائية نوتردام الكونغو، بعشرات الآلاف من المشيعين، وقال رينجا كيبس، وهو موسيقي كونغولي، اشتهر باسم بريجيد «لقد استطاع بابا ويمبا، أن يجعل مهنة الموسيقي موضع احترام الجميع». وكان ويمبا أحد أكثر نجوم الغناء شعبية في أفريقيا حتى وفاته.
