خلال أقل من عام، حققت الفنانة المصرية شيرين رضا نجاحات كبيرة على مستوى السينما والدراما، بعدما شاركت في بطولة 3 أعمال سينمائية دفعة واحدة؛ بداية من «خارج الخدمة» ومرورًا بـ«كدبة كل يوم» ونهاية بـ«نوارة» المتواجد حاليًا في دور العرض السينمائية.
إلى جانب هذا، تظل نجلة الفنان ومصمم الاستعراضات العالمي القدير محمود رضا في بطولة تجربتين دراميتين للموسم الرمضاني المقبل. لذا كان لـ«البيان» هذا الحوار مع الفنانة المصرية. بداية، زوجة رجل النظام السابق في فيلم «نوارة» التي رأت أن الحل في مواجهة الأزمة الهرب والسفر إلى الخارج لا مواجهتها. هل تلجئين إلى هذه الحيلة في مواجهة أزماتك الحياتية؟
لا أعرفُ الهرب، ودائمًا أتعامل مع أزماتي بشكل جدّي؛ لأنه لا معنى لتركها معلقة، ولأنني أحب أن أعيش حياتي دون أن يكدر صفوها شيء.
وكيف تقيمين تجربتك في فيلم نواره بعد إشادة الكثيرين بها؟
بالطبع سعيدة للغاية بهذا العمل وكوني أحد صناعه، فالعمل مع المخرجة هالة خليل وجميع ممثليه يضيف لأي فنان ويعد نقلة فنية في مشواره، والحمد لله تلقيت ردود فعل جيدة حول دوري في العمل وإشادات نقدية كثيرة، وأتوقع أيضًا أن العمل سيحقق نجاحًا أكبر وأكبر خلال الأيام المقبلة.
كدبة كل يوم
على النقيض، لم يحقق فيلمك قبل الأخير «كدبة كل يوم» المردود الذي كان ينتظر منه. فهل هذا أغضبك؟
لم أغضب؛ فالكثير شاهد الفيلم، علماً بأنني لا أنظر إلى أعمالي من ناحية الإيرادات؛ بل من ناحية رد فعل الجمهور عليها. وأرى أنه كان إيجابيًا والعديد أبدوا إعجابهم بالفيلم ودوري فيه.
قدمتِ في فيلمك «خارج الخدمة» أن المرأة لا تخاف إلا من الوحدة. هل تخشين نفس مخاوفها أم لكِ مخاوف أخرى؟
لا أخاف من الوحدة؛ فلدي أصدقاء وأهل وهوايات تشغل معظم وقتي. ربما ما أخاف منه أن تسيطر عليّ أسوأ عاداتي، وهي الكسل.
أفضل ممثلة
شيرين أصبحت في الفترة الأخيرة العامل المشترك في أغلبية الأعمال السينمائية والدرامية الأكثر نجاحًا في الفترة الأخيرة، وأفضل ممثلة عن عام 2015 بشهادة جمعية الفيلم المصرية. فلماذا تؤجل خطوة البطولة المطلقة حتى الآن؟
أنا لا أؤجل شيئًا، الأمر يعتمد على الأدوار التي تُعرض عليّ ومدى اقتناعي بالدور. أنا لا أخاف من تحمل المسؤولية، لكن أحرص على اختيار دور يعجبني وينال رضا الجمهور.
ارتبط اسمك في الفترة الأخيرة بأكثر من مسلسل درامي لرمضان المقبل، منها «الميزان» و«خيط حرير»، إلى جانب عدة أعمال سينمائية أخرى. هل أصبحتِ الآن تنظرين للتمثيل على أنه مهنة أم مازال لا يمثل لكِ سوى هواية تحاولين الاستمتاع بها؟
التمثيل عشقي الأول وأستمتع به، وارتباط اسمي بأكثر من مسلسل لا يعني أنه تحول إلى مهنة؛ بل يعني أنني وجدت أدوارًا مميزة أرغب في أدائها، ويمكن ملاحظة أن أدواري منذ عودتي إلى المجال مختلفة عن بعضها، ودائمًا ما تحقق صدى لدى الجمهور.
