حذرت دراسة من تفشي السمنة بسرعة كبيرة بين صغار السن في ريف الصين، بسبب التغيرات الاجتماعية الاقتصادية، وفقاً لـ «بي بي سي». وتوصل الباحثون إلى أن 17 في المئة من الصبية، و9 في المئة من الفتيات دون سن 19، كانوا يعانون من السمنة في عام 2014، مقارنة بنسبة 1 في المئة لكل فئة عام 1985.
ونشرت الدراسة في الدورية الأوروبية للوقاية من أمراض القلب، وشملت نحو 28 ألف طالب في مقاطعة شانغدونغ.
وقال جوب بيرك، من الجمعية الأوروبية للوقاية من أمراض القلب، لوكالة فرانس برس: «إنه أسوأ انفجار للسمنة بين الأطفال والمراهقين على الإطلاق».
وأضافت الدراسة، أن التغيرات السريعة في العادات الغذائية والتغيرات الاجتماعية الاقتصادية، أدت إلى زيادة حجم الطاقة، وتراجع النشاط البدني. وتغير النظام الغذائي الصيني التقليدي إلى نظام غذائي «يحتوي على نسبة عالية الدهون، فيما أضحت نسبة الألياف الغذائية منخفضة جداً».
