رفعت بيونغيانغ سقف الخطاب ضد واشنطن، حين تخيلت عودة أبراهام لينكولن للحياة، وهو الرئيس الأميركي السادس عشر، وجعلته يوجه رسالة تنتقد «خداع» الرئيس الأميركي باراك أوباما في ملف الأسلحة النووية، بعنوان «نصيحة من لينكولن إلى أوباما».

وأفادت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، في تقرير نشر أخيراً، بأن كوريا الشمالية بعد محاولتها إرسال تهديدات نووية وخطب عنصرية لاذعة لانتقاد أوباما، تلجأ اليوم إلى استغلال ذكرى أبراهام لينكولن.

وقد وضعت الوسائل الإعلامية الرسمية في كوريا، رسالة متخيلة يهاجم فيها لينكولن أسلوب أوباما «المخادع»، حيال استئناف بيونغيانغ لبرنامجها النووي، في ردّ هو الأحدث في مسلسل العداء الكوري الشمالي مع واشنطن عقب الاختبار النووي الذي أجرته بيونغيانغ، أخيراً، وإطلاق صاروخ طويل المدى قبل ذلك.

وجاء في نص الرسالة التي نشرت باللغة الكورية على الموقع الرسمي لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية: «مرحباً أوباما، أعلم أن لديك الكثير من القضايا التي تشغل بالك هذه الأيام، وقد قررت أن أسدي إليك نصيحة بسيطة بعد أن رأيتك غارقاً في التفكير أمام لوحتي، أخيراً».

وتابعت الرسالة التي جاءت بعنوان: «نصيحة من لينكولن إلى أوباما»: «إذا كانت الولايات المتحدة ذات المخزون الأكبر في العالم من الأسلحة النووية، لا تقدم إلا وعوداً كاذبة، كببغاء، ولا تقوم بخطوات فعلية على الأرض، فستتحول إلى أضحوكة للعالم».

وأبدى لينكولن في رسالته ازدراء من دفع أوباما لبناء عالم خال من الأسلحة النووية، وتساءل لماذا لم تتخذ أميركا المبادرة لخفض ترسانتها النووية أولاً.

وقال: «إنه القرن الواحد والعشرين أوباما، حيث تكتيك الرؤساء الأميركيين السابقين، القائم على الخداع بمن فيهم أنا نفسي، لم يعد يجدي نفعاً اليوم. العالم لا يثق بأميركا لا تتحمل مسؤولية ما تقول».