لم يمنع المنصب الأهم في العالم السيدة الأميركية الأولى ميشيل أوباما من القلق من المستقبل والتساؤل عما عساها أن تفعل حين تغادر العائلة البيت الأبيض.

وأفادت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، في تقرير نشر أخيراً، أن ميشيل البالغة من العمر 52 عاماً، شاركت بصورتها غيما بوسوني وزانيا لويس غلاف مجلة «سفنتين» الأميركية، الفائزتين بمسابقة المقالة الأفضل في المجلة، وقد طلبت المجلة من قرائها التحدث عن العقبات التي يواجهونها لشق طريقهم نحو الجامعة أو المعهد الحلم.

وقالت ميشيل في حديثها للمجلة في إطار إسداء النصائح للطلاب المتقدمين إلى الجامعات من أمثال غيما وزانيا: «لطالما كنت أقول بأن السؤال المتعلق بماذا أريد أن أصبح حين أكبر هو أحد الأسئلة التي يتعين عليكن الإجابة عليها. فأنا لا زلت أطرح على نفسي السؤال عينه إلى اليوم».

وأقرت ميشيل، التي ستغادر وعائلتها البيت الأبيض في غضون أقل من عام، بأنها لا تملك أي مخططات مستقبلية. وأوضحت هذه النقطة بالقول: «ما الذي سأفعله حين أغادر البيت الأبيض؟ كيف أريد أن أترك تأثيراً على العالم؟ لقد اعتدت حقيقة أنه ليس بالضرورة أن أعرف ذلك مبكرا، وسأعمل دوماً على اكتشاف نواح جديدة من شخصيتي، وستجدون أن هذا ما تفعلون أيضاً».

وكشفت ميشيل بأنها لم تفكر يوماً بأنها ستكون السيدة الأولى، وأشارت إلى أنها أثناء نشأتها، لم تكن أصلاً فكرة وصول أميركي من أصل إفريقي إلى الرئاسة أمراً وارداً.

وتذكرت أنه حين كانت في الثانوية، كان هناك بعض الأساتذة الذين قالوا لها بأنها شطحت كثيراً بطموحها حين قدمت طلباً للقبول في جامعة «برينستون» مما تركها تعيش لحظات من الشك بنفسها.

إلا أن ميشيل قررت وبشكل حاسم تجاهل جميع آرائهم، واعتبار «تلك الأصوات المشككة على أنها حافز».

وقد التحقت ميشيل، عقب تخرجها من «برينستون» بجامعة هارفرد للحقوق.

وأعربت عن سعادتها في مشاركة نصائحها مع قراء المجلة، وأوضحت أن الأمر يتعلق بإيجاد المكان الملائم لهم، حيث من المتوقع أن تنطلق ابنتها ماليا البالغة من العمر 17 عاماً، بمسيرتها الجامعية في الخريف المقبل.