أكثر من 15 عاما أمضتها خبيرة التجميل البريطانية الشهيرة نينا أبهي في نثر الجمال، وزرع ملامح الفرح على وجوه النساء، بعدما أنعم الله عليها بموهبة صقلتها بالخبرة والدراسة، ومع ازدياد شهرتها في المملكة المتحدة والشرق الأوسط أصبحت من الأسماء اللامعة بإبداعاتها المميزة، وأناملها الفنية المحترفة التي تجيد لغة الجمال، تكشف نينا أبهي لقارئات «البيان» في حوار أجرته معها خلال زيارتها لدبي أخيراً عن لمساتها في عالم المكياج، ونصائحها الجمالية للمرأة العربية.

ماذا عن بداياتك ومسيرتك مع عالم الجمال؟

بدأت مسيرتي في عالم الجمال بالعمل كعارضة أزياء منذ أن كنت في سن الـ16 عاماً، عملت مع الكثير من المجلات الرائجة، فضلاً عن العروض الخاصة بحفلات الزفاف، ولكن لم أكن راضية عن الماكياج الذي أقوم بعرضه وغالباً ما كنت انتهز الفرصة لتعديله وحتى تغييره، وهذا لم يعجب خبراء الماكياج المسؤولين عن العروض، ومن جهة أخرى أصبحت زميلاتي العارضات يلجأن إلي لتعديل مكياجهن، وأدركت في ذلك الحين رغبتي في العمل خلف الكواليس، وهذا ما دفعني للعمل مع «استي لودر» و«إليزابيث أردن» وهما من أبرز العلامات العالمية في عالم التجميل، واكتسبت خبرة طويلة في هذا المجال، استطعت من خلالها تلبية احتياجات عميلاتي، وإطلاق العنان للأفكار المبدعة التي تراودني.

بشرة جميلة

كيف تنظرين إلى جمال المرأة العربية بشكل عام، والمرأة الخليجية بشكل خاص، واهتمامها بجمالها وبشرتها؟

تمتلك المرأة العربية بشرة جميلة جداً، وتولي اهتماماً خاصاً بعنايتها، لطالما كانت تميل إلى الظهور بإطلالة محددة للغاية، ولكن في السنوات الأخيرة أصبحت أكثر انفتاحاً، وهناك الكثير من الإطلالات التي ترغب بتجربتها وخاصة أسلوب الماكياج الهادئ والإطلالات الجذابة.

ما نصائح التجميل للمرأة العربية للحصول على بشرة حيوية ورفع مستوى إشراقتها؟

أحبي نفسك، وأبرزي ملامحك الجميلة، ولا تتشبهي بأحد كما أدعو النساء الى الاهتمام بجمالهن لدى أخصائي محترف، وشرب الكثير من الماء، والاهتمام بجمال البشرة بشكل يومي عبر تنظيفها صباحا ومساء، فالمكياج وحده لا يفعل العجائب بدون بشرة نظيفة، وعندما تقومين بغسل وجهك، لا تجففيه باستخدام منشفة، دعيه يجف بشكلٍ طبيعي كي تستطيع البشرة امتصاص العناصر الغذائية التي يحويها الماء.

برأيك.. هل يمكن أن يغني الماكياج بحيله المتعددة عن عمليات التجميل المنتشرة؟

نعم، واذا واجهت صعوبة في تصديق ذلك، ما عليكِ إلا زيارتي، للحصول على جلسة ماكياج، في الحقيقة إن الماكياج المحترف وخصوصاً تقنية تحديد الوجه «كونتورينغ» وهذا ما أقوم به، يعطي البشرة مظهراً أكثر نضارة وشباباً ويحول الشكل كلياً، كما أنني أقوم بتدريب عميلاتي مباشرة على تطبيق هذه التقنية للحصول على الإطلالة المثالية.

ما اتجاهات الحواجب هذا الموسم؟

هذا الموسم تعتمد اتجاهات الحواجب على زيادة سمك كثافة الحواجب باعتماد الضربات الخفيفة والناعمة، وهذا ما يعيد تحديد ملامح الوجه بشكل أكثر وضوحاً، كما أنصح الفتيات باعتماد العرض الذي يناسب شكل الوجه والعين.

ماكيير ماهر

هل تتقيدين بأذواق السيدات وطلباتهن أم أنك تعملين وفقاً لقناعتك؟

أرى الجمال في كل وجه، وأستمع دائماً لرغبات عميلاتي ثم اقترح لهن إطلالات تناسبهن بشكل أكبر، بغض النظر عما يفضلن أو نوع بشرتهن، ومع خبرتي في مجلات الموضة والجمال، أستطيع أن أقول إن الماكيير الماهر هو ما يقوم بتطبيق ماكياج مختلف مصمم خصيصاً ليناسب شخصية كل عميلة، وفي نفس الوقت يضيف إبداعه وفنه على ملامحهن وليس مجرد تطبيق ألوان.

ما مشاريعك الجديدة؟

الانتقال إلى دبي والعمل مع «سيسترز بيوتي لاونج» وسيدات الشرق الأوسط من أهم أهدافي، وأنا سعيدة حقاً بهذه الخطوة الرائعة، وأستعد قريباً لإطلاق علامتي الخاصة لمستحضرات التجميل.