00
إكسبو 2020 دبي اليوم

ثمرة تعاون بين جمعية الفنون ومهرجان أبوظبي

10 آلاف مادة محفوظة في أرشيف الفن الإماراتي

ت + ت - الحجم الطبيعي

يُتيح أرشيف الفن الإماراتي فرصة الوصول إلى أكثر من 10 آلاف من الوثائق والمقالات والمنشورات والصور ولقطات الفيديو، المحفوظة منذ تأسيس جمعية الإمارات للفنون التشكيلية إلى الآن، هذا ما أشار إليه الفنان ناصر عبدالله رئيس الجمعية خلال إطلاق الأرشيف بالتعاون مع مهرجان أبوظبي 2016 مساء أول من أمس في فندق قصر الإمارات في أبوظبي.

مظلة الفن

استعرض ناصر عبدالله تاريخ جمعية الفنون خلال مؤتمر صحافي أقيم لتوضيح طبيعة الأرشيف، في غاليري وان، في قصر الإمارات، بمشاركة الفنان علي العبدان مدير مشروع الفن الإماراتي، وأدارها الشاعر سامح كعوش. وأشار عبدالله إلى أن الفنانين اجتمعوا تحت مظلة واحدة منذ العام 1978 وكان الفنان محمد يوسف أحد المؤسسين يعرض لوحة «السخاء» للفنان محمد الأنصاري في أكثر من معرض، إلى أن صدر قرار من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد، حاكم الشارقة، في العام 1980 بتأسيس جمعية الإمارات للفنون التشكيلية.

وأوضح: سعت الجمعية منذ تأسيسها إلى إقامة المعارض مثل معرض الجمعية السنوي، وأصدرت مجلة «تشكيل». كما أشار عبدالله إلى تطور الحركة الفنية في الدولة وإقامة بينالي الشارقة الدولي للفنون، وفن دبي، وفن أبوظبي وغير ذلك الكثير.

وقال: كان لدينا حلم أن توضع هذه الجذور تحت منصة واحدة لنؤسس أرشيف الإمارات للفنون التشكيلية، ليكون محطة تفاعلية إلكترونية، تضم كل الأنشطة التي أقيمت في الدولة. وحدد عبدالله أهمية الأرشيف بعدة نقاط وهي كما قال: توثيق حكاية الفن في الدولة، وجعله منصة إلكترونية لجمع وإتاحة المعلومات عن التاريخ والفن يسهل الوصول إليها. وتسهيل الفهم والبحث والكتابة في مجال الفنون التشكيلية من خلال توفير المصادر الموثوقة. وأضاف: يحقق الأرشيف قنوات تفاعلية مع الجمهور من الباحثين والطلاب والفنانين والمهتمين وبناء الشراكات الاستراتيجيةمع المؤسسات الثقافية والتعليمية.

محطات

قال الفنان علي العبدان مدير تحرير موقع أرشيف الفن الإماراتي: يذكر هذا الأرشيف بحركة الفن في الإمارات، ويثبت أوائل المعارض الشخصية، ونبذة عن الفنانين وكيف بدأ العرض الجماعي في دبي منذ العام 1972 والاهتمام بفنون مختلفة مثل فن الخط والحروفية.

وتطرق العبدان إلى اتجاهات الفن في الدولة مشيراً إلى أنه من الجيل الوسط في الفنون وأنه انتسب للجمعية في العام 1988 وحصر تيارات الفن في الإمارات، بما يعرف بالفن الفخم وفن البرواز والتي بدأت منذ العام 1988 عندما بيعت لوحة للفنان عبدالقادر الريس يرصد ريعها لفلسطين بـ63 ألف درهم، في وقت كان يبيع الفنانون لوحاتهم بألفي درهم. وأضاف: يمثل الاتجاه الآخر الفنان حسن شريف، وتحوله من الأسلوب الرومانسي في معرض أقيم في السبعينات إلى اتجاه آخر وهو ما فتح الآفاق الفكرية للمجتمع بفكرة قبول الآخر. ونوه العبدان إلى وجود مشكلة تتعلق بالتوصيف. وقال في الأرشيف لا أحكم على العمل الفني.

معايير

لفت ناصر عبدالله إلى أنه قبل البدء بالمشروع قاموا بزيارة إلى الأرشيف الوطني لدولة الإمارات، واطلعوا على المعايير، لتوظيفها عند العمل على أرشيف الفن.

طباعة Email