عام ونصف أمضاها المخرج الإيطالي جيانفرانكو روسي في جزيرة لامبيدوزا الإيطالية، للعمل على فيلمه الوثائقي «النار في البحر» الذي يستعد حالياً لعرضه في صالات السينما بأوروبا، حيث اضطر المخرج لأجله إلى الانغماس في مجتمعها البسيط، والتقى فيها بشخصيتي فيلمه الرئيستين، صاموئيل، صبي في الثانية عشرة من العمر، والطبيب المحلي بيترو بارتولو.

إن الفيلم يتناول أزمة اللاجئين في أوروبا، وقد اختار المخرج هذه الجزيرة لكونها تمثل خط المواجهة في أزمة اللاجئين إلى أوروبا وبوابتهم نحو الغرب.

ومن خلال هذا الفيلم، يحاول روسي رفع مستوى الوعي بهذه الأزمة الدولية وتزايد عدد الوفيات، وذلك وفقاً لما قاله لـ«يورونيوز»: «أعتقد أنه لا يمكن لفيلم أو كتاب أن يغيرا مصير عالمنا، ولكن يحدوني الأمل أنه بهذا الفيلم سأرفع مستوى الوعي حول هذه القضية. وقبل كل شيء، آمل إيصال فكرةِ أن كل هؤلاء الأشخاص ليسوا مجرد أرقام فحسب، وإنما بشر لديهم حقوق ومشاعر».