يظهر أن القنب، أو ما يعرف بنبات الكيف في المغرب، أو الماريغوانا في ليبيا، أو حتى البانغو في مصر، قد لعب دوراً في الحفاظ على الأعمال الفنية القيّمة داخل الكهوف القديمة في الهند.
إذ كشف باحثون أخيراً أنه قد جرى استخدام مزيج من القنب والطين والجير والجص للحفاظ على اللوحات والمشاهد المنحوتة بدقة في الصخر في مغارات إلورا منذ 1500 عام. وذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أن ذلك يعود لمساهمة المزيج في تنظيم الرطوبة وردع الحشرات المزعجة، التي أحاقت بالأعمال الفنية الأقدم في كهف أجانتا الذي شُيد في القرن الثاني قبل الميلاد.
ووفقا لدراسة قادها باحثون بالتعاون مع جامعة أمبيدكار ماراثوادا، فإن استخدام القنب ساعد في بقاء معظم الكهوف واللوحات في حالة سليمة وذلك خلال الموقع الذي يعود للقرن السادس، والمسجل كأحد مواقع التراث العالمي.
وفيما يتعلق بالدراسة، جرى جمع عينات من الكهف، قبل فحصها بالمجهر الإلكتروني، كما استخدمت قنيات أخرى، كمطياف الأشعة تحت الحمراء، الأمر الذي أكد وجود القنب في مواد البناء.
ونشرت صحيفة «تايمز أوف إنديا» أخيراً أن العينة التي تم جمعها من مغارات إلورا، تم إيجاد ما يعادل 10% من القنب في مزيج الطين أو الجص. وهو السبب الذي فسر عدم وجود نشاط للحشرات في المغارة.
