اتخذت أماندا كاربنتر من موقع تويتر، منصة هجومية، وأرسلت سيلاً من التغريدات الاتهامية بحق المرشح دونالد ترامب ومنظمي حملته الانتخابية، بعد اتهامها على صفحات مجلة «ناشونال إنكوايرير»، بأنها إحدى عشيقات المرشح المنافس تيد كروز الخمس.
ونقلت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، في تقرير نشر أخيراً، إحدى التغريدات التي بثتها كاربنتر، ومفادها: «إنه أمر مثير للسخرية بالفعل، لأن الحشود المؤيدة لترامب، يتهمونني بالرذيلة، في حين أن مرشحهم كذلك. لم أخن زوجي يوماً، بينما ترامب خان زوجته، بل زوجاته، مرات عدة. افهم ذلك جيداً ترامب».
وزاد غضب كاربنتر، التي تعمل اليوم كمراسلة لمحطة «سي إن إن» الأميركية، حين تبين أن مدير مواقع التواصل الاجتماعي في حملة ترامب الانتخابية، دان سكافينو، قد نشر مقطع فيديو عبر الإنترنت، يهدف إلى إظهار الدليل على وجود علاقة بين كاربنتر وكروز، حيث تشير إلى أنها كانت ترتدي السترة في اليوم ذاته لظهور كروز من دون واحدة في إحدى المقابلات التلفزيونية.
وعلقت على الفيلم المصور تحت وسم «ترامب أبداً»، بالقول: «لا يمكن القول إن دونالد ترامب لا يشوه سمعة النساء، في حين أن مسؤول مواقع التوصل في حملته يفعل».
وكان كروز قد قرر الظهور على الشاشة من دون سترة، أخيراً، لأنه أراد التباهي بإظهار وشم مزيف، بمناسبة الأول من أبريل. وظهرت كاربنتر لاحقاً، وهي تضع الوشم عينه، وارتدت السترة السوداء الشهيرة، التي يدعي الفيلم أنها تعود لكروز.
إلا أن كاربنتر، أوضحت عبر تويتر، أن جميع أفراد طاقم الحملة يضعون الوشم عينه، وأن السترة تعود لها، وسألت: «هل يرتدي كروز سترة قصيرة ذات أكمام مثنية؟».
وأوضحت أماندا أيضاً أن من يروجون لأفلام غير لائقة لها عبر تويتر، يلجؤون لصور مركبة، وهددت كل من يتجرأ على نشر صور لولديها، بهدف الإضرار عبر الإنترنت.
