كسرت الإعلامية جيل كيللي جدار الصمت المحيط بعلاقتها بالجنرال ديفيد بترايوس، وأفشت في كتاب تولت نشره أسرار وخلفيات وصفها له بـ«جيمس بوند»، ومبادلته إعجابها بلقب «السفيرة»، إضافة إلى تبادل 30 ألف رسالة إلكترونية مع الجنرال جون ألن، الذي كان يحظى بالوقت للرد عليها من أفغانستان رغم المعارك مع طالبان.
وكشفت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، في تقرير نشر أخيراً، عن سيل من الادعاءات ضد كيللي، تتهمها بإقامة علاقات غير لائقة مع كبار القادة العسكريين الأميركيين، الذين ردوا عليها بسيل من رسائل الغزل.
وكانت كيللي، وهي متزوجة وأم لثلاثة أولاد، تنادي بترايوس بكلمة «حبيبي»، فيما كان يصفها بدوره بـ«محبوبتي» في الرسائل الحميمة المتبادلة، التي كان يذيلها بتوقيع «الملك». ولطالما نفت كيللي وجود علاقة مع بترايوس أو ألن، لكنها أصبحت إحدى الشخصيات الشهيرة في مسلسل الأحداث، الذي أدى لاستقالة بترايوس من رئاسة وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية.
وقد قيل، إن علاقته بكاتبة سيرته الذاتية بولا برودويل خرجت إلى العلن، بعد أن أصيبت الأخيرة بغيرة قاتلة من كيللي، وبدأت تبعث برسائل تهديد إلكترونية لكبار جنرالات الجيش بهذا الشأن، وزوج كيللي.
وظهر استياء برودويل لأول مرة حين لم تعجبها طريقة تحسس كيللي لعضلات معدة بترايوس أثناء عشاء في أبريل 2012، وأشارت كيللي للموضوع في كتابها بأنها وبترايوس تحسسا عضلات أحدهما الآخر بداعي التنافس، وتحت أنظار شريكيهما المستمتعين، إلا أن برودويل فهمت الموضوع بشكل مختلف، وأفضت رسائلها إلى تحقيق مكتب التحقيقات الفيدرالي، وظهور الأمر للعلن.
وتحكي كيللي في صفحات كتاب «الدمار الكلي: بترايوس/السلطة/السياسة وإساءة استخدام الخصوصية» كيف أصبحت «السفيرة الفخرية» للقيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، وكيف أسهمت بشكل غير مقصود بسقوط واحد من القادة العسكريين الأعلى رتبة في أميركا.
ووصفت علاقتها مع بترايوس بأنها «مبنية على الاحترام المتبادل، والاهتمام والإخلاص المشترك لأميركا»، كما وصفت اليوم الذي تم نقله فيه إلى أفغانستان بأنه «من أكثر الأيام حزناً»، لكنها كتبت تقول: «يبدو أحياناً أني أعرف بما يفكر أكثر مما كنت أفعل حين كان لا يبعد أحدنا عن الآخر سوى بضعة أميال فقط».
