انضمت إلى قافلة المنافسين المنتقدين للمرشح الرئاسي الفرنسي، الأوفر حظاً، آلان جوبيه، زوجاته وأولاده، ليرفعوا معاً راية نعته بالمغرور، متبلد الأحاسيس، ومتحجر القلب.
وأفادت صحيفة «تايمز» البريطانية، في تقرير نشر أخيراً، أن عائلة جوبيه، وضعت لائحة بإخفاقات رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق، وقائد يمين الوسط في المعارضة، بصراحة متناهية على صفحات كتاب جديد لغاييل تشاكالوف.
ولطالما كافح عمدة مدينة بوردو السبعيني، لإظهار الجانب التكنوقراطي المشرق، إنما الخالي من الحياة، في خضم منافسته لساركوزي على ترشيح جمهوريي يمين الوسط له للسباق الرئاسي.
إلا أن لوران جوبيه، البالغ من العمر 48 عاماً، ابنه من زواجه الأول، يصف والده بالقول: «إنه معوق في ما خصّ العلاقات الإنسانية»، بسبب عزلته الفكرية «إذا عرفت أحد أصدقائي عليه لا يتذكره، إنه لا يتذكر أصدقاءه حتى».
أما كريستين لوبلان، زوجة جوبيه الأولى، فتقول إنها اكتشفت مع بداية حياتها الزوجية «أنه لا يعرف كيف يحب».
إلا أن النقد الأقسى لهجةً، كان على لسان ابنته ماريون، الأربعينية، التي قالت إن والد الأمة الفرنسية المقبل «شخص لا يترك مجالاً لسواه، ولا يصغي حتى لأفراد عائلته. لدي انطباع بأني لم أحصل على ذرة حنان منه في طفولتي، وأعتقد أن لي أباً بارداً جداً، شارد الذهن جداً، متحجراً إلى أبعد الحدود. أب لم يكترث بالأولاد، حتى لو أُقنعت اليوم بأنه يحبني».
ويبقى النقد الأكثر مسايرةً وملاطفةً، هو ذاك الذي وجهته إليه إيزابيل، زوجته منذ عام 1995، حيث قالت: «إنه يمنح الكثير من فكره، بحيث لا يبقى إلا القليل لقلبه ليعطيه. إنه شخص يعرف كيف يؤثر ويرهب معاً... إنه في الواقع شديد الحساسية».
وقد اعترف جوبيه نفسه بنقائصه، حين قال للكاتب: «الغرور هو خطئي الأكبر. أنا معتد كثيراً بنفسي، وبما يمكنني القيام به».
