ألقت الأوساط الإعلامية العالمية الضوء أخيراً على زعيم كوريا الشمالية المستبد كيم جونغ أون باعتباره «الرجل الضخم»، في إشارة مباشرة إلى وزنه الزائد الناجم عن التهام أفخر أصناف الطعام والشراب، مقابل مجاعة شعب يزداد هزالاً.
وأفادت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، في تقرير نشر أخيراً، أن جونغ أون، بوصفه القائد الطاغية لإحدى الدول الأكثر انعزالية في العالم، ليس مستغرباً أن يتمتع بموائد عامرة تضم الأصناف الأكثر ندرةً التي يمكن لجيش طهاته الخاصين أن يستعرضها.
وتشير الصور التي التقطت حديثاً لجونغ أون إلى أنه يسرف في تناول شرائح اللحم اليابانية، وشراب كريستال الفاخر، وأجبان إيمنتال السويسرية، التي يقال إنها المفضلة لديه منذ أيام الدراسة في سويسرا.
ظهر جونغ أون في أحدث صورة له وهو يراقب سير التدريبات العسكرية، وقد ارتدى معطفاً طويلاً فضفاضاً، لكنه لم يتمكن من إخفاء كرشه المنتفخ ووجهه الممتلئ. وتحمل اللقطات الأخيرة في معالمها فرقاً واضحاً بين قائد اليوم وجونغ أون الرشيق نسبياً في مطلع سنوات حكمه، عقب موت والده رئيس كوريا الشمالية السابق كيم جونغ إيل.
إلا أن النظام الغذائي القائم على تناول أفخر الأطباق العالمية، وعادة شرب زجاجتي «كريستال» مع كل وجبة، قد ساهم في زيادة وزنه بشكل ملحوظ. ويعتبر أسلوب حياته المسرف المعروف في أوساط النخبة الكورية نقيضاً صارخاً، بالنظر إلى أوضاع الفقر التي يعيشها معظم سكان البلاد.
ويذكر أن عدد الجوعى في كوريا الشمالية قد ازداد إلى أكثر من الضعف على مدى العقدين الماضين ووصل إلى 10.5 ملايين شخص عام 2014، بعد أن كان 4.8 ملايين شخص عام 1999، وفقاً لمنظمة الأغذية العالمية.
وهناك تأكيد، في المقابل، أن طهاة جونغ أون لا يدخرون جهداً أو مالاً في تأمين أجود أنواع المأكولات التي تزين مائدة الزعيم.
وأشار كينجي فوجيموتو، المقرب من جونغ أون بوصفه أحد طهاة السوشي الخاصين بوالده لثلاثة عشر عاماً، إلى أن جونغ أون يعشق تناول أفخر أنواع المأكولات.
واعتاد جونغ أون الاختفاء لفترات طويلة، وكان يظهر أحياناً وهو يتكئ على عصا أو حاملاً في يده السيجار، مما أثار التساؤلات حول صحته، وقد قيل إنه مصاب ربما بداء النقرس الوراثي.
