نفى حاكم ألاباما روبرت بينتلي المعلومات التي تسربت إلى الإعلام، أخيراً، حول مضمون مكالمة عاطفية حارة أجراها مع كبيرة مستشاريه ريبيكا مايسون، أبلغها فيها عميق حبه، وامتدح قوامها بشكل فاضح.
وأفادت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، في تقرير نشر أخيراً، أن بينتلي الجمهوري البالغ من العمر 73 عاماً نفى نفياً قاطعاً تورطه في أي علاقة غرامية مع مايسون المستشارة الأربعينية، وإحدى متسابقات ملكات جمال ألاباما السابقات.
إلا أنه عاد واعترف بأنه قال «عبارات غير لائقة» لمستشارته، وذلك في مؤتمر صحافي عقده بعد 24 ساعة على قيامه بصرف سبنسر كوللير، أحد عناصر شرطة ألاباما، الذي ادعى أنه يملك دليلاً على وجود علاقة بين الطرفين.
وظهر، أخيراً، تسجيل صوتي يعود للعام 2014، حيث سمع بينتلي متحدثاً على الهاتف، وهو يقول حسب زعم لمايسون: حبيبتي أحبك كثيراً، وأود أن أمضي بقية حياتي معك. لكن إذا أردت أن نكرر ما قمنا به المرة الماضية، فعليك أن تقفلي الباب.
وقال سبنسر كوللير، الذي تم تسريحه من الخدمة في الآونة الأخيرة، بعد الادعاء بإساءة استخدام المال العام، إنه يعلم بأمر رسالة نصية وتسجيل صوتي سري لأحد أفراد عائلة بينتلي.
وكان بينتلي، رجل الدين السابق، قد طلق زوجته الخمسينية في نوفمبر الماضي، وأقر في مؤتمر صحافي استعطافي بأنه تفوه «ببعض الأمور غير اللائقة» لمستشارته السياسية.
وأقر بينتلي بأنه على الرغم من إدلاء ملاحظات غير لائقة، فإنه لم يتورط مطلقاً بعلاقة مع مايسون، علماً أنه اعترف أمام كوللير لدى مواجهته بالأمر بأنه «متيم بمايسون».
