تساءلت أوساط فرنسية عما إذا كانت المصممة الأسطورية كوكو شانيل جاسوسة، وذلك بعد أن كشف أرشيف جديد شكوك الفرنسيين حول تسليم شانيل أسراراً لحبيبها الضابط الاستخباري النازي.
وأفادت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، في تقرير نشر أخيراً، عن مذكرات تكشف أن المصممة الشهيرة كانت عشيقة مشبوهة لجاسوس ألماني يدعى غونتر فون دينكلاج، كان يعمل مع وكالة الاستخبارات الدفاعية الألمانية «أبفير».
ويعتقد ضباط الاستخبارات الفرنسيون، أن كوكو شانيل كانت تعمل جاسوسة لحساب النازيين خلال الحرب العالمية الثانية، وفقاً لوثائق صادرة حديثاً.
ونشر المؤرخون وثائق من أرشيف الوكالة الاستخبارية، تتضمن ملفات حول شخصيات مشهورة تدور حولها الشكوك.
وجاء في مذكرة واردة ضمن ملف شانيل: «أبلغنا أحد المصادر في مدريد بأن شانيل كانت بين العامين 1942 و1943 عشيقة البارون غونتر فون دينكلاج الذي كان ملحقاً للسفارة الألمانية في العام 1935، وكان يعمل كمروج، وإننا نشتبه في أنه كان جاسوساً».
ويشير الملف أيضاً إلى أن شانيل كانت تعمل لحساب الاستخبارات النازية، وفقاً للباحثين الذين لطالما لمحوا إلى هذه الفرضية، لكن تلك هي المرة الأولى التي يظهر ملف رسمي يكشف أن السلطات الفرنسية كانت تشك أيضاً بوجود علاقات بين شانيل والنازيين.
وقال فريديريك كويغوينور، المسؤول عن أرشيف الاستخبارات: «من وجهة النظر الألمانية، كانت شانيل مسجلة لديهم، بمعنى أنها كانت مصدر معلومات وتنفيذ مهمات، لكن من وجهة نظرها هي فلا نعلم ما إذا كانت على دراية بما يحصل».
