كشف كتاب صدر، أخيراً، بعنوان «الطريق إلى الخراب» أن رئيس وزراء أستراليا السابق توني أبوت أبعد من منصبه، بعد مخاوف من فضيحة تورطه بعلاقة عاطفية مع كبيرة مستشاريه الجميلة بيتا كريدلن.

وأفادت صحيفة «تايمز» البريطانية، في مقال نشر أخيراً، أن كريدلن شوهدت مرات عدة تطعم زعيم الحزب الليبرالي المتزوج بيدها وتلقي رأسها على كتفه. وسرت موجة من الغضب بين أعضاء حزبه الداعين إلى إقالته من منصبه قبل عام، ونقل عن عضو البرلمان كوني فيرافانتي ويلز قولها: «سواء كانت الآراء محقة أو مخطئة، فالجميع يعتقد أنك تقيم علاقة مع كبيرة مستشاريك».

وتحدثت المؤلفة نكي سافا في كتابها «الطريق إلى الخراب» عن قيام كريدلن بإطعام أبوت طبق الحلوى في نهاية عشاء مع أحد أعضاء البرلمان في ملبورن، وقالت: «حين انتهى العشاء، ألقت برأسها على كتف أبوت، واشتكت من شعورها بالتعب، فما كان ردّه إلا أنهما سيغادران قريباً. وكان النائب ومساعده يشعران بالكثير من الانزعاج حينها».

ونفى أبوت وجود علاقة من هذا النوع، لكنه رفض إقالة كريدلن من منصبها. إلا أن نتيجة الاستطلاعات الضعيفة أطاحت به من منصبه لصالح زعيم الحزب الليبرالي الحالي مالكولم تيرنبول.

وأشار أبوت، قبيل إصدار الكتاب، إلى إن الكاتبة لم تعرضه عليه، وقال: «لن أنبش في المشكلات القديمة، ولا أرد على التفاهات».

أما زوج كريدلن، برايان لوناين، الذي شغل منصب الرئيس الاتحادي للحزب الليبرالي حتى يناير الماضي، فوصف هذه المزاعم بأنها مضحكة وعدائية. وحذر الكثير من أعضاء البرلمان كريدلن حول انتشار شائعات عن علاقتها المثيرة للشك بأبوت، إلا أنها كانت تنفي تورطها بعلاقة غرامية معه.

ويصور الكتاب كريدلن على أنها صاحبة الأمر النهائي في مكتب أبوت، وأنها كانت تفرض سيطرة محكمة على الوزراء والنواب، بما في ذلك سبل تواصلهم مع أبوت وأجندة سفرهم ومصير المقترحات السياسية، وقد أدى كل ذلك إلى إيجاد أجواء من التوتر داخل الحزب. أما أبوت فيوصف بأنه خاضع ومستسلم تماماً لرغبات كريدلن، وقلق دائماً من إغضابها.