الاستنطاق البصري للفوتوغرافيا التي التقطها مسبار «نيوهورايزن»، التابع لوكالة «ناسا» الفضائية أخيراً، تفصح عن عالم صغير ومتجمد على مشارف نظامنا الشمسي، مستهدفةً على وجه التحديد، أحد الكواكب القزمة، وهو كوكب بلوتو، لتنسج الصور التي أميط اللثام عنها، عن تفاصيل أقرب للغرابة، وذلك في أعقاب سلسلة من الدراسات.
غرابة
وذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، أن الصور التي رصدها المسبار أثناء سبره ذلك الكوكب القصي في شهر يوليو الماضي، كشفت عن نسيج أكثر غرابة وغموضاً، مؤلف من سلاسل جبلية متجمدة، وحفر، ناهيك عن الكتل الجليدية والثلوج على سطح «بلوتو»، وتتيح الأوراق العلمية الجديدة، وعددها 5، استناداً إلى بيانات المركبة الفضائية، نظرة ممعنة لسطح والغلاف الجوي للكوكب، وأقماره، فضلاً عن كيفية تفاعله مع الحيز المحيط به.
تمهيد
وأشار باحثو الفلك، إلى أن النتائج المستقاة من التحليق المنخفض حول «بلوتو»، تمهد الطريق لفهم أفضل لعمليات تطور الكواكب، علماً بأن بعثة «نيو هورايزون»، جاءت لمساعدة علماء الكواكب لتحقيق فهم أفضل للأجرام الجليدية على حافة نظامنا الشمسي، بما في ذلك «بلوتو» وحزام كايبر.
وبالنسبة إلى حزام كايبر، فهو عبارة عن منطقة شاسعة، يعتقد بامتدادها لأكثر من مليار ميل وراء مدار كوكب «نبتون».
ويعتقد أن الحزام يؤوي 70 ألفاً على الأقل من الأجرام الفضائية، ويحتوي على عينات من المواد القديمة التي نتجت خلال التشكل العنيف للنظام الشمسي قبل 4.5 مليارات سنة.
معلومات
جمع مسبار الفضاء «نيو هورايزون» كمية بيانات كبيرة للغاية، خلال التحليق حول «بلوتو»، بحيث أن العلماء أمعنوا فيها للبحث عن معلومات جديدة سعياً وراء تحقيق فهم أفضل للأجرام الجليدية على حافة نظامنا الشمسي.

