أماطت روزا إيسيلا غوزمان أورتيز، ابنة تاجر المخدرات خواكين غوزمان المعروف بـ«الشابو»، اللثام عن فضيحة تمويل أبيها لحملات انتخاب كبار السياسيين المكسيكيين، ودخوله مرتين إلى أميركا خلسة خلال فترة هربه.

وأفادت صحيفة «غارديان» البريطانية، في تقرير نشر أخيراً، أنه بعيد مقابلة له مع الممثل الهوليوودي شون بين العام الفائت، تجنب «الشابو» مطاردة منظمة هائلة من المسؤولين المكسيكيين الفاسدين المتورطين، وتملص من ضباط جمارك الحدود مع أميركا، ودخل إلى كاليفورنيا خلسة، على الرغم من كونه أكثر الأشخاص المطلوبين للعدالة.

واتهمت روزا أيضاً كبار السياسيين المكسيكيين بقبول هبات من والدها أثناء حملاتهم الانتخابية، على أن يغضوا النظر في المقابل عن هروب «الشابو» المتكرر من السجن.

وأطلقت غوزمان أورتيز، البالغة من العمر 39 عاماً، تلك الادعاءات في أول مقابلة إعلامية مصورة لها، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تمت بالتنسيق مع والدها.

وليست أورتيز الشخص الوحيد من عائلة «الشابو» التي تظهر في الإعلام لمحاولة تبرئة ساحة والدها، ورواية الأحداث من وجهة نظرها، أو لممارسة الضغوط على السلطات المكسيكية.

وأكدت أورتيز أن عملية القبض الأخيرة على والدها سببها خيانة كبار المسؤولين والسياسيين المكسيكيين، وقالت: «إذا وجد ميثاق، فهم لا يحترمونه. اليوم لأنهم يستطيعون القبض عليه يقولون إنه مجرم، إلا أنهم لا يقولون ذلك حين يطلبون منه المال لحملاتهم الانتخابية. إنهم منافقون».