يتوقع من رؤساء أميركا، تماشياً مع العرف، مغادرة العاصمة واشنطن فور انتهاء ولايتهم الرئاسية لمنح المجال الكافي لخلفهم، إلا أن الرئيس الأميركي باراك أوباما أذهل العالم بالكشف عن نيته البقاء في واشنطن عامين آخرين عقب انقضاء ولايته، إلى أن تنهي ابنته الأصغر ساشا دراستها الثانوية، علماً بأن الفترة ذاتها ستشهد تصوير فيلم يروي وقائع سنوات حياته الجامعية.

وأفادت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، في تقرير نشر أخيراً، أن الجمهوريين الراغبين بالتخلص من أوباما مصابون بخيبة أمل كبرى إزاء إعلانه البقاء في واشنطن، حيث قال: «سنضطر للبقاء عامين إضافيين، إلى أن تتمكن ساشا من إنهاء دراستها الثانوية، لأن نقل الطالب في منتصف هذه المرحلة سيكون صعباً».

ولم يكن تصريح أوباما مفاجئاً تماماً، إذ لمّح إلى إمكانية قيامه بالخطوة في حديث تلفزيوني عام 2013، حين قال: «سيكون علينا التأكد من أنها تبلي حسناً إلى أن تذهب إلى الجامعة. سيكون لساشا الرأي الفصل في تحديد مكان إقامتنا».

إلا أن أوباما بدا أكثر وضوحاً وحسماً حيال المسألة، أخيراً، خلال حفل غداء في ميلووكي، وحين سألته إحدى الحاضرات عن هاواي قال: «إنها مسقط رأسي، لكني أمضيت 30 عاماً في شيكاغو مسقط رأس ميشيل».

وسيكون أوباما موضوع فيلم سينمائي جديد يدور حول سنوات حياته في نيويورك، حيث ارتاد جامعة كولومبيا.

وسيحمل الفيلم المزمع الانطلاق في تصويره في أبريل المقبل عنوان «باري» وسيلعب دور البطولة فيه نجوم صاعدون، فيؤدي دور أوباما الممثل ديفون تيريل، وتلعب الممثلة آنا تايلور جوي دور الفتاة التي يصاحبها أوباما. ومن المقرر كذلك إطلاق فيلم آخر بعنوان «ساوثسايد ويذ يو»، يحكي تفاصيل الموعد الأول بين أوباما وميشيل في وقت لاحق من هذا العام.

أما فيلم «باري» فسيروي قصة أوباما الطالب الذي يشق طريقه في مدينة نيويورك عام 1981 وعلاقته بصديقة شابة، دون وجود تفاصيل حول نهاية هذه العلاقة.

ومع أن موقف أوباما من الفيلم الجديد لا يزال غير واضح بعد، إلا أنه ذكر أنه يشعر بالحماس هو وزوجته ميشيل حيال فيلم «ساوثسايد ويذ يو».