مثُل الرئيس البوليفي إيفو موراليس أخيراً أمام المحكمة، على خلفية سعيه لاستعادة ابنه غير الشرعي من سيدة الأعمال غابرييلا زاباتا الذي كان ثمرة علاقة استمرت عامين.

وأفادت صحيفة «صنداي تايمز»، في تقرير نشر أخيراً، أن توجه موراليس إلى القضاء جاء في أعقاب إلقاء القبض على زاباتا بتهم فساد تتعلق بعقد صفقات بين الحكومة البوليفية وشركة صينية.

ويواجه البوليفيون اليوم تقارير تشير إلى أن رئيس بلادهم قد أنجب طفلاً من علاقة غرامية سرية جمعته قبل تسعة أعوام بزاباتا، وقد استفاقوا أخيراً على لغزٍ جديد حين رفضت عائلة الأم الامتثال لقرار المحكمة بتسليم الابن لأبيه.

وانتقد موراليس، الذي وصل إلى السلطة عام 2006، حبيبته السابقة، قائلاً إنه أبلغ بأن الابن المدعو إرنستو فيديل، تيمناً باسمي القائدين الثوريين أرنستو تشي غيفارا وفيديل كاسترو، قد مات وهو طفل.

وكثر التشويش والارتباك حيال وجود الطفل، حين أبدت باولا شقيقة زاباتا جهلاً مطبقاً حول الموضوع، وقالت: «العالم كله يتحدث عن غابرييلا وولد لا أعلم عنه شيئاً، إنه طفل شبح لم أقابله يوماً، ولا نعرف أنا وأهلي أي شيء عنه».

ولدى موراليس غير المتزوج ولدان من سيدتين مختلفتين، إلا أن قضية زاباتا تحديداً تشكل مزيجاً ساماً من الرذيلة والمال، حيث اعتقلت غابرييلا بتهم غسيل الأموال والاختلاس وإساءة استخدام السلطة، وظهرت صور مذلة لها أثناء اقتيادها مكبلة اليدين. وسرعان ما اتهمت حبيبها السابق بالاضطهاد قائلة: «لقد اعتقلوني دون صفة قانونية، وسلبوا هواتفي، واختطفوني».