حصة القاسم تقدم مشروع طهي مبتكراً

تشارك المواطنة حصة القاسم في مهرجان دبي للمأكولات من خلال مشروعها المبتكر «كولينري بوتيك»، الذي يقدّم مجموعة من الخدمات المطبخية تتعلق بفنون طهي الطعام وتقديمه، ابتكرته وعملت على تجهيزه طوال عامين متواصلين، وأخرجته إلى حيز الوجود منذ فترة قصيرة. ورغم أنه لا يزال في بداية مشواره إلا أن مشروع حصة استطاع أن يلفت أنظار الزبائن، عشاق الطهي والمأكولات والنكهات الشرق أوسطية، من كافة الجنسيات.

على شارع الجميرا، في دبي، وبين الفلل السكنية العصرية، يقع «كولينري بوتيك»، ويجذبك مقره المتميز، حيث يبرز «مرقّ العجين» التقليدي ليزيّن واجهته الأمامية بشكل فريد، فيما يدفع الديكور «الاسكندنافي» الراقي، والأجواء الدافئة ورائحة المخبوزات والكيك والمأكولات الشهيّة إلى اتخاذ هذا المكان ملتقى للأهل والأصدقاء.

رسالة وخدمة

تتحدث حصة القاسم، الحاصلة على بكالوريوس في الدراسات الإسلامية واللغة العربية، عن مشروعها الجديد، قائلة: «كولينري بوتيك» لا يهدف إلى الربح المادي وحسب، بل يؤدي رسالة وخدمة مجتمعية تهدف إلى نشر ثقافة الطهي الصحي وتعليم الطبخ للجميع، من خلال الحصص التي نقدمها بشكل يومي للراغبين في تعلّم وصفات جديدة وأنواع ونكهات طبخ عالمية، على أيدي مجموعة من الطهاة المتمرسين، أو الطهاة الذين نستضيفهم من أماكن أخرى.

وتضيف: يضم المشروع مطعماً فاخراً، يقدم مجموعة من الأطباق الشهية ذات المواد الطازجة، فنحن لا نؤمن بالمأكولات «المفرّزة» أو المعلّبة أو التي تحتوي على مواد حافظة، ونستخدم مكونات طازجة لتقديم أطباق مختلفة أشهرها: طبق اللوبستر مع الليمون والثوم والفلفل، وطبق لحم «الواجيو» الياباني، وحلوى سوفليه البرتقال، أما للأطفال فنقدم لهم «ناجتس السالمون»، إضافة إلى قائمة كبيرة من المأكولات الشهيّة المليئة بالخضروات والفواكه والمأكولات البحرية.

فكرة متفردة

وأوضحت القاسم: رغم دراستي الأدبية إلا أنني كنت دائماً أميل للعمل في التجارة، وقد افتتحت من قبل مشاريع تجارية لكنها لم ترضِ رغبتي في التميّز والابتكار، ولكوني متذوقة جيدة للطعام فقد بدأت بوضع الأفكار لعمل مشروع جديد في هذا الحقل.

وسافرت لعدة دول من بينها اليابان، وأميركا، وباريس، ولندن، وزرت مدارس لتعليم الطهي، قبل أن أخرج بهذا المشروع الذي لم أجد له شبيها في أيّ من الدول التي زرتها، وقد أرفقت فكرة تعليم الطهي بالمطعم حتى يكون دليلاً مادياً على جودة ما سوف يتلقاه الدارسون لدينا، إذ إن نفس الأشخاص الذين يعدون الطعام للزبائن هم من يعلّمون فن الطهي.

وتابعت: يتكون المشروع، من قاعة مجهزة بأحدث التجهيزات المطبخية يتم تأجيرها لأولئك الطهاة الذين يعملون على التجهيز لقائمة مأكولات قبيل افتتاح مطاعمهم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات