يعرض في مهرجان أبوظبي 21 و22 أبريل

ويبر: «الأمير الصغير» موسيقى تمنح الشخصيات حقيقتها

صورة

من بين الأوراق تنهض رواية «الأمير الصغير» للكاتب الفرنسي أنطوان دي سانت - أكزوبيري لتتحول إلى عرض مسرحي، أعده ووضع موسيقاه الملحن والمغني والشاعر نك لويد ويبر بالتعاون مع جميس دي ريد. وسيقدم هذا العرض للجمهور خلال مهرجان أبوظبي 2016 يومي 21 و22 أبريل المقبل على مسرح قصر الإمارات.

عن تجربته قال ويبر لـ «البيان»: استخدمنا جميع الآلات لتحويل الأحداث إلى موسيقى، وبدأنا بصياغة الكلمات وتركيبها على اللحن، فعكست الموسيقى المحتوى والمعنى في آن واحد.

حكاية طيار

عن محتوى العرض قال ويبر: يسرد قصة فتى صغير يجوب الكرة الأرضية بحثاً عن صديق، والفتى شخص غريب بدون أب أو أم، يعيش وحيداً على كويكب آخر، تنمو عليه زهرة يقع في غرامها، وتقوده إلى أبعاد جديدة كلياً. وأضاف: كان علينا حين العمل على العرض أن نضع باعتبارنا أن مؤلف القصة طيار أساساً، تعرض لحادث هبوط لطائرته في الصحراء، وتلك هي قصته التي يسرد لنا من خلالها تغير نظرته تجاه العالم.

وأضاف: ركز معظم الذين اقتبسوا القصة على حكاية الولد الصغير، ولكننا اتخذنا قراراً مبدئياً، أن القصة تروي حكاية الطيار، أي حكاية أكزوبيري ذاته. وفسر: انطلاقاً من هذه النقطة أطلنا النظر بكل شخصيات الرواية، وعملنا على تحديد مواقعها في عالم هذا الطيار.

وقال: أمضينا جلسات عدة نستمع لموسيقى آخرين، في محاولة لتعزيز دقة موضع تلك الشخصيات، ثم بدأنا بعدها بتأليف الموسيقى ودراستها لمنح تلك الشخصيات حقيقة موسيقية. وأشار إلى تضمين عناصر الصحراء والفضاء باعتبار أنهما مؤثرتان في الحكاية.

وأضاف: في المرحلة التالية، ذهبنا بالرسومات الأولية إلى الاستوديو للبدء بتجميع كل القطع مع بعضها، فظهرت الرسومات المتعلقة بالمشاهد أو شخصيات الرواية. إلى أن بدأت الأغاني والمقطوعات الموسيقية تتبلور. ونوه بأن هذه الموسيقى تحمل الكثير من المشاعر من اليأس وحتى الأمل، وسيجد الجمهور الدموع والحزن، والبهجة والفرح أيضاً.

تدفق

أوضح ويبر أن عرض «الأمير الصغير» حقق نجاحاً كبيراً في كندا، وعاد الكثير من الجمهور لمشاهدة العرض مجدداً. وأضاف: نأمل أن نتمكن من تطوير أنفسنا عبر أعمال أخرى في المستقبل. ونأمل أن يحقق عرضه الذي يقام للمرة الأولى في مهرجان أبوظبي، النجاح والمساهمة في نشر قصة دي سانت-أكزوبيري حول العالم.

وعن تجربته مع الكتابة قال: ربما أجد نفسي أكتب خلال يوم عملاً عادياً، أو خلال فترة المساء إذا ما دفعني إحساسي نحو الكتابة، فسيل الأفكار يُذهب أي إحساس بالنعاس. وأضاف: العامل الأساسي هنا هو مدى تدفق الأفكار إلى الرأس، وهنا علينا العمل على تدوينها سريعاً قبل أن تتلاشى. ونوه بأنه يمكن وضع خطة أخرى للعمل، وهي كتابة الأجزاء الواضحة، ومن ثم تبدأ الأجزاء الأخرى بالظهور تلقائياً.

وعن مشاريعه المستقبلية قال ويبر: انتهينا من كتابة أحد الأعمال التي سنقوم بإنتاجها العام المقبل، كما يوجد لدينا المزيد من الأفكار التي لم نكتبها بعد ونقوم بمعالجة لإحدى قصص الأطفال من القرن الثامن عشر. وأشار إلى العمل على قطعة موسيقية فكاهية من المرتفعات الاسكتلندية.

تجربة

عمل ويبر كعازف منفرد وعزف لصالح «بي بي سي راديو» واتسعت شهرته بعد تأليفه موسيقى العديد من الأفلام السينمائية، كما ألف مقطوعات موسيقى الحجرة، ويتشارك مع جميس دي ريد الشغف الموسيقي نفسه وهو ما دفعهما للتعاون في عرض «الأمير الصغير».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات